منتديات الاحلام2

منتدى اسلامى شامل

تنبيه هام لكل الزوار عندما ترغب فى التسجيل معنا بعد ما تقوم بعمليه التسجيل تاكد من تفعيل عضويتكم عبر الرساله التى تصل الى الميل واهلا بكم فى المنتدى ونتمنى لكم قضاء وقت عامر بطاعة المولى عزوجل

    وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    شاطر
    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:16 am




    تاريخ الأندلس92هـ - 897هـ (805 عاماً)
    مراحل الدولة الأندلسية العشر:يعتبر تاريخ دولة الإسلام بالأندلس من أطول و أخصب دول الإسلام عمراً وعبرة وأبلغها عظة وأكثرها دروساً وفوائد فقد امتدت دولة الإسلام بالأندلس قرابة الثماني قرون مرت خلالها الأندلس بعدة مراحل وأطوار بين قوة وضعف ووحدة وتفرق , ولم يكن سقوط الأندلس بالشيء الذي حدث فجأة لطول عمر الدولة الأندلسية ولتقلبها من حال إلى حال ونستطيع أن نقسم حياة دولة الإسلام بالأندلس إلى عشرة مراحل كل مرحلة كان لها الأسباب الخاصة بها والتي امتد أثرها طوال حياة الدولة المسلمة وكان لكل مرحلة سماتها وخصائصها والمحصلة النهائية لكل هذه المراحل سقوط الأندلس .
    المرحلة الأولى : مرحلة الفتح من سنة 92هـ حتى 138هـ :
    وفيها فتحت الأندلس سنة 92هـ على يد أبطال الفتح الأوائل موسى بن نصير وطارق بن زياد وعبد العزيز بن موسى بعد معارك هائلة مع الأسبان وأصبحت الأندلس ولاية إسلامية تابعة للدولة الأموية وقد دخلت قبائل عربية كبيرة مع جيش الفتح وقد تعاقب في هذه الفترة الزمنية القصيرة على ولاية الأندلس ثلاثة وعشرون والياً أي بمعدل سنتين للوالي مما يوضح أنها كانت فترة توتر وعدم استقرار وقد اتصفت تلك المرحلة بعدة أمور منها :-
    1- استئثار العرب بالمناصب القيادية مما جعل قبائل البربر والتي كانت تمثل الجزء الأكبر من جيوش الفتح تتذمر من هذا الوضع خاصة وأنهم قد شعروا بنوع من التحيز ضدهم والعصبية للعرب فيما بينهم
    2- شيوع فكر الخوارج الذين فروا من المشرق إلى المغرب تحت وطأة ضربات الدولة الأموية وقادتها الكبار أمثال المهلب بن أبي صغرة وقتيبة بن مسلم وكان دخول هؤلاء الخوارج لبلاد المغرب سبباً لشيوع الاضطرابات خاصة وأن هذا الفكر راج بين قبائل البربر وجعلهم يثورون تحت قيادة رجل بربري اسمه ميسرة , واضطرابات بربر المغرب جعلت بربر الأندلس يثورون هم الآخرون وعمت الفتنة بلاد الأندلس واقتتل المسلمون فيما بينهم وهذا القتال أدى لأن ينسحب المسلمون من شمال الأندلس عند حدود نهر تاجة وتركوا كل هذه الأراضي غنيمة باردة للصليبيين .
    3- اشتعلت العصبية القبلية الجاهلية النتنة بين القيسية عرب الشام والمضرية عرب الحجاز واليمن بسبب الأحقاد القديمة وثارت يوم الحرة سنة 63هـ أيام يزيد بن معاوية عندما هجمت جيوش الشام على المدينة وقتلت كثيراً من أهلها ورغم المحاولات الكثيرة لرأب هذا الصدع إلا أنه كان يزداد يوماً بعد الآخر لغلبة الهوى على العقول خاصة القادة وضاعت كثير من أراضي الأندلس الشمالية لانشغال المسلمين بأنفسهم واقتتالهم فيما بينهم .
    المرحلة الثانية : قيام الدولة الأموية 'عصر الازدهار' 138هـ - 238هـ :
    وفي هذه المرحلة توحدت الأندلس تحت قيادة واحدة وأصبح لها قائد واحد هو عبد الرحمن بن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان الملقب بالداخل أو صقر قريش كما نقبوه بذلك أبو جعفر المنصور , وقد استطاع عبد الرحمن الداخل أن يؤسس الدولة الأموية من جديد ببلاد الأندلس وقد فاق عبد الرحمن الداخل في تاريخ الإسلام كل مؤسسي الدول فقد دخل الأندلس طريداً غريباً وحيداً فتمكن بصبره وثباته وعزيمته وبإذن الله عز وجل أن يضع لبنة أعظم دول الإسلام مجداً وقد قام الداخل بالعديد من الأعمال الكبيرة من أجل الحفاظ على دولة الإسلام الوليدة منها :-
    1- القضاء على العصبيات القبلية بين القيسية والمضرية وقمع ثوراتهم المتكررة .
    2- التصدي لمحاولات العباسيين الرامية لاستعادة الأندلس مرة أخرى .
    3- قمع محاولات الصليبيين من الفرنسيين والأسبان للهجوم على الأندلس خاصة ما كان من شارلمان ملك فرنسا الذي وجد من بعض خونة المسلمين أمثال سليمان بن يقظان الكلي والي برشلونة الفرصة السانحة للهجوم على المسلمين .
    4- بدأ عبد الرحمن من سنة 170 هـ في مرحلة الاستقرار و البناء والازدهار فأسس مسجد قرطبة الذي مازال قائماً حتى الآن ولكنه قد تم تحويله إلى كنيسة .
    - وقد تبع عبد الرحمن الداخل على نهجه ولده هشام الذي تولى من سنة 173هـ حتى 180هـ وكان رجلاً صالحاً فقيهاً وفي عهده انتشر مذهب الإمام مالك بالأندلس كلها وكان الجهاد والديانة هما طابع عهد هشام بن عبد الرحمن .
    - تبع هشام بن عبد الرحمن ولده الحكم وكان يحب حياة الترف والرياضة والصيد وجعل من حوله حاشية متكبرة ومتعالية جعلته قاسياً عنيفاً مهملاً لشئون الرعية لذلك قامت عليه عدة ثورات أشهرها ثورة الربض في 13رمضان 202هـ وكان يقودها الفقهاء وفيهم يحيى بن يحيى الليثي وعاملهم الحكم بمنتهى القسوة والنذالة وشغلت هذه الفتن المسلمين عن عدوهم الأصلي وهم الصليبيين الذين حققوا عدة انتصارات واستولوا على ثغر برشلونة الكبير الذي أصبح شوكة في جانب الدولة المسلمة بالأندلس بعد ذلك .
    - تبع الحكم ولده عبد الرحمن وفي بداية عهده بدأ الترف والدعة والتنعم يغلغل إلى أوساط الشعب الأندلسي لزيادة الرخاء وهذا الترف عادة مفسدة للشعوب موجب للتفرق والاختلاف لتفرغ الناس بعد أن أمنوا على مصادر دخلهم , كما أن هذا الترف جعل النصارى أهل ذمة المسلمين بالأندلس يثورون ضد المسلمين فيما عرفت بثورة المستعربين هذا رغم إن عصر عبد الرحمن بن الحكم كان بالخصوص عهد رخاء ونعيم ولم تعرف عن الرجل أي عصبية زائدة أو تحيز ضد النصارى مما يوضح حقيقة نفوس هؤلاء النصارى .
    المرحلة الثالثة : عصر التدهور الأول من سنة238هـ حتى 300هـ :
    وقد تعاقب على حكم الأندلس ثلاثة من الأمراء وهم محمد بن عبد الرحمن 238هـ حتى 273هـ والمنذر بن محمد 273 – 275هـ وعبد الله بن محمد 275 – 300 هـ .
    واتسم هذا العهد بكثرة الفتن والاضطرابات وكثرة الخارجين عن السلطة المركزية وكون العرب دويلات داخل الدولة الأم أهمها دولة بني حجاج في إشبيليه وكونها أبناء قبيلة لخم اليمنية وقد بنى إبراهيم بن حجاج هذه الدولة على منوال الدولة الأموية من قصر إمارة وبلاط وحاشية وحراسة وجيش ليسامي بذلك الأمويين .
    وقام البربر بخلع طاعة أمراء بني أمية واستقلوا بالولايات الغربية وجنوب البرتغال ومن أشهر القبائل البربرية التي كونت دولاً كبيرة ذي النون وكان عميد هذه الأسرة موسى رجلاً شريراً مفسداً فرق صف المسلمين وأحدث فتنة عظيمة بالأندلس .
    ثم إن هذه الفتن الداخلية مهدت السبيل لقيام ثورة ضخمة بالأندلس عرفت بثورة المولدين وهم الذين ولدوا في دولة الإسلام بالأندلس ولكن كانت أصولهم أسبانية نصرانية وهؤلاء وإن كانوا قد نشأوا وترعرعوا بديار الإسلام ودانوا به إلا أن أورمتهم القديمة ظلت ملأ قلوبهم وظل حلم أسبانيا القديمة يراودهم حتى أتتهم الفرصة فثاروا ثورة عنيفة يقودهم رجل شديد البأس عظيم الكفر والحقد اسمه عمر بن حفصون وكان قد ارتد عن الإسلام وقاد جموع المولدين طيلة ثلاثين عاماً يحارب المسلمين ويمزق في دولة بني أمية الذي انحصر في قرطبة وأحوازها فقط .
    المرحلة الرابعة : عودة القوة وإعلان الخلافة 300 هـ حتى 386هـ :
    وهذه المرحلة حكم فيها رجلان لا غير أولهما عبد الرحمن الناصر وهو أقوى وأفضل من حكم الأندلس منذ عهد عبد الرحمن الداخل وظل يحكم طيلة نصف قرن من الزمان أعاد خلالها الهيبة والقوة لدولة الإسلام بالأندلس وقضى على الأخطار الداخلية المتمثلة في الإمارات المستقلة وحكامها الطامعين فأعاد الجميع للدولة الأم ثم قضى على الثائر الشرس ابن حفصون بعد سلسلة معارك طاحنة واستخدم أسلوب الترهيب والترغيب للقضاء على سلطان الأسر العربية القديمة والعصبيات القبلية .
    أما الخطر الخارجي والمتمثل في العدوان الصليبي القادم من الشمال فقد أبدى الناصر قدرة فائقة في التصدي لكل المحاولات التوسعية من جانب الأسبان وظل يواجههم من سنة 305هـ حتى سنة 339هـ حتى دان لهم الجميع بالتحالف تارة وبالإجبار تارة أخرى.
    وكان عبد الرحمن الناصر هو أول من أعلن نفسه خليفة شرعي من أمراء الأندلس وكان الذي دفعه لذلك ظهور الدولة الخبيثة العبيدية الفاطمية بالمغرب وتلقب حكامها بالخلافة وهم يطمعون في الاستيلاء على العالم الإسلامي بأسره بما في ذلك الأندلس وكانت الخلافة العباسية وقتها تمر بحالة صراع على السلطة وضعف شديد بسبب تسلط الأتراك عليها ومن أجل ذلك أعلن عبد الرحمن الناصر خليفة للمسلمين في رمضان سنة 316هـ , ومن أبرز أعمال الناصر الحضارية والعمرانية بناؤه لمدينة الزهراء سنة 325هـ .
    تولى الحكم بن عبد الرحمن بعد أبيه وتلقب بالمستنصر وكان محباً للعلم والعلماء وورث دولة قوية ثابتة الأركان من أيام أبيه فتفرغ للعلم وقراءة الكتب وحرص على شرائها من شتى بقاع الأرض وكان يرسل للعلماء من كل الأمصار يستقدمهم بقرطبة التي تحولت لمنارة وجامعة عالمية من كثرة من يفد إليها من علماء وامتلك الحكم مكتبة ضخمة جداً تقدر بأربعمائة ألف مجلد وقد قرأها الحكم كلها .




    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:18 am

    المرحلة الخامسة : عصر الدولة العامرية 366هـ - 399هـ العصر الذهبي
    :بعد وفاة الحكم بن عبد الرحمن تولى الأمر بعده ولده الوحيد هشام الملقب بالمؤيد وكان حدثاً صغيراً لا يصلح لهذا المنصب مما جعل الطامعون والثائرون الذين خنست أطماعهم أيام الناصر والمستنصر يبدأون عهد المؤيد بمحاولة انقلاب عليه وخلعه وهذا يظهر على ساحة الأحداث شخصية من أواسط الشعب الأندلسي وهو محمد بن أبي عامر الملقب بالمنصور والذي يعتبر بحق من أعظم الشخصيات الأندلسية على الإطلاق وكان ظهوره رحمة من الله عز وجل وإنقاذاً منه سبحانه وتعالى لأمة الإسلام بالأندلس وقام بالعديد من الأعمال الجليلة لنصرة دولة الإسلام منها :-
    1- إفشاله لمحاولة الانقلاب على الخليفة الصبي المؤيد وتوليه زمام الأمور بعدما رأى عجز المؤيد عن الاضطلاع بأعباء هذا المنصب الخطير فتولى المنصور أمر الوزارة .
    2- قضى على الفساد الإداري الموجود بدواوين الحكم وعزل الوزراء المشكوك في نزاهتهم وقضى على مظاهر الانحراف والفسق التي بدأت تستشري بالدولة .
    3- أعاد تنظيم الجيش على أدق صورة وبكيفية تقضي على العصبية القبلية التي مازالت راسخة في الصدور رغم المحاولات المستمرة على مرة العصور لسحقها .
    4- ومن أعظم أعمال المنصور بن أبي عامر حملاته الجهادية والتي بلغت اثنين وخمسين معركة لم يهزم فيها قط واتبع سياسة الهجوم الكاسح وعدم الهوادة أو المسالمة فكسر بذلك شوكة صليبي أسبانيا لفترة طويلة استمرت نصف قرن من الزمان .
    وأحيت الحمية الإسلامية في قلوب الأندلسيين الذين دب الترف واللين إليهم وبلغت الأندلس في عهد المنصور بن أب عامر أوج قوتها وكان عهده بحق هو العصر والعهد الذهبي للأندلس .
    وبوفاته ذهبت سعود الأندلس ووقعت مرة أخرى في شرك العصبيات المقيتة التي كانت السبب الأول لانهيار الأندلس وتشرذمت الدولة الأم لعدة دويلات صغيرة يقود كل دويلة متغلب أو طامع لا يبالي إلا بمصالح نفسه وعائلته وهذا مهد السبيل لمرحلة هي الأسوء والأخطر في تاريخ الأندلس .
    المرحلة السادسة : سقوط الخلافة الأموية 399هـ - 422هـ
    :خلال تلك الفترة العصيبة تولى فيها حكم الأندلس عدداً من الخلفاء الأمويين يزيد عددهم على عدد كل من تولى الحكم منذ قيام الأندلس لوقتها وضاعت هيبة الخلافة وانقسمت البلاد مرة أخرى وبرزت العصبيات والقبليات المقيتة أكثر مما سبق وظهرت لأول مرة فكرة الاستعانة بنصارى أسبانيا الذين وجدوا في ذلك فرصة ذهبية في النيل من المسلمين , وبموت المعتمد بالله سنة 422هـ أعلن وزيره أبو محمد بن جهور انتهاء وسقوط الخلافة الأموية لعدم وجود من يستحقها وأنه سيحكم الدولة جماعة من الوزراء على نظام شبه جمهوري , وبانتهاء هذه الفترة انقسمت البلاد إلى دويلات صغيرة واستقل كل أمير بمقاطعته وأعلن نفسه ملكاً عليها , ودخلت الأندلس النفق المظلم الذي لم تخرج منه بعدها أبداً .
    المرحلة السابعة : عصر ملوك الطوائف 422هـ - 483هـ :
    لم تكد الخلافة الأموية تسقط حتى انفرط عقد الدولة الأم وانقسمت لدويلات صغيرة وتقاسم العرب والبربر والصقالبة أوصال الأندلس وقد حكم تلك الفترة العصيبة نحو عشرين أسرة مستقلة ومن أشهر ملوك الطوائف ما يلي :-
    1- دولة بني جهور حكمت قرطبة وأهوازها .
    2- دولة بني عباد في إشبيليه .
    3- دولة بني الأفطس في بطليوس .
    4- دولة بني النون في طليطلة .
    5- دولة بني حمود في مالقة والجزيرة .
    6- دولة بني هود في سرقسطة .
    7- دولة بني سناد في غرناطة .
    8- دولة الفتيان الصقالبة في ناحية الشرق و مرسية / ألمرية / دانية / بلنسية , ولقد اتسم هذا العصر بعدة صفات أدت في جملتها إلى انحراف وجرح غائر في جسد الأمة الأندلسية لم يندمل قط حتى بعد السقوط من هذه السمات :-
    1- حالة الترف الشديد والتنعم المفسد الذي ضرب في كل طبقات الشعب الأندلسي من كبيرهم إلى صغيرهم من غنيهم إلى فقيرهم وما استتبع ذلك من ضعف القوى الأندلسية حتى صار رجال الأندلس أنعم من الكواعب الغواني وأصبح جل هم الرجال والنساء إنشاد الأشعار والغناء للأسحار والسعي وراء الأبكار
    2- اقتتال الدويلات فيما بينهم وقيام المعارك الطاحنة بين المسلمين بعضهم بعضاً من أجل أطماع شخصية ومكاسب مادية لا تساوى عند الله عز وجل بعوضة .
    3- شيوع المنكرات والمجاهرة بأنواع الفسوق وانتشار عادات مذمومة مثل شرب الخمر وظهور نساء الطبقة الراقية سافرات الوجوه بالطرقات والسرقة التي أخذت شكل العصابات المنظمة .
    4- التوسع في مسألة الاستعانة بنصارى أسبانيا في شمال الأندلس وذلك بسبب كثرة الاقتتال الداخلي بين المسلمين وكل فريق من المتنافسين يستعين بإمارة صليبية بعد التنازل عن بعض أملاكه وهي في الواقع أملاك المسلمين كلهم للصليبيين مع دفع أموال طائلة وكل ذلك من أجل أن يهزم أخاه المسلم .
    لقد كان ملوك الطوائف ملوكاً ضعافاً في كل شيء ضعافاً في دينهم وفي وطنيتهم غلبت عليهم الأثرة والأهواء الشخصية إلى أبعد الحدود ونسوا في غمارها دينهم ووطنهم بل نسوا حتى الكرامة الشخصية واستساغوا لأنفسهم أن يتراموا على أعتاب ملوك النصارى لا لشيء إلا لهوى من اقتطاع بلد أو حصن من جاره المسلم , إضافة أنهم كانوا مع رعيتهم طغاة مستبدون في منتهى القسوة مع الخسف بالمغارم والضرائب .
    ولنترك الإمام ابن حزم الأندلسي وقد عاصر هذا العهد ورأى ما كان عليه ملوك الطوائف فكتب بقلمه اللاذع يقول : 'والله لو علموا أن في عبادة الصلبان تمشية أمورهم لبادروا إليها فنحن نراهم يستمدون النصارى فيمكنونهم من حرم المسلمين وأبنائهم ورجالهم يحملونهم أسارى إلى بلادهم وربما أعطوهم المدن والقلاع طوعاً فأخلوها من الإسلام وعمروها بالنواقيس لعن الله جميعهم وسلط عليهم سيفاً من سيوفه' وقد استجاب الله عز وجل لدعوة ابن حزم الأندلسي فسلط عليهم يوسف بن ثائغين كما سنرى .
    المرحلة الثامنة : عصر المرابطين 484 – 539هـ :
    أظهرت الحالة المتردية بالغة السوء التي وصلت إليها الأندلس ومدى الفساد المستشري في أوصال الشعب الأندلسي خلال حكم ملوك الطوائف الفاسد أن إنقاذ الأندلس لن يأتي من أهلها خاصة من هذا الجيل المتميع المستهتر بأحكام الدين العاري من كل فضيلة وجاء سقوط مدينة طليطلة العريقة كصاعقة مدوية للشعب الأندلسي كله حكاماً ومحكومين فلقد استولى ملك قشتالة الصليبي ألفونسو السادس على طليطلة في 1 صفر 478هـ في ظل تخاذل وجبن وإحجام ملوك الطوائف عن مواجهته مما مهد السبيل للاستعانة بالمسلمين من الناحية الأخرى للبحر .
    في نفس الفترة التي كانت تشهد فيها الأندلس أسوأ مراحلها وتحيي أفسد عصورها نشأت ببلاد المغرب دولة جديدة من قبائل البربر عرفت باسم المرابطين , وكانت كأي دولة جديدة في بدايتها قوية فتية لم تتلوث بعد بأنواع الترف والدعة والجور المفضي دائماً لهلاك الدول وكان أصل فكرة تجميع وقيام هذه الدولة الجهاد في سبيل الله ونشر الإسلام وكان يقودهم رجل توافرت فيه كل مقومات القائد الصالح وهو يوسف بن ثاشغين وكانت الأنظار قد توجهت للمرابطين عقد سقوط طليطلة واضطر ملوك الطوائف تحت ضغط شعوبهم وخوفاً من انقضاض الصليبيين عليهم لأن يراسلوا يوسف بن ثاشفين ليعبر بجيوشه البحر لإنقاذ الأندلس , وبالفعل عبر يوسف بن ثاشفين بجيوشه الكبيرة ومعظمها من البربر وحقق انتصاراً هائلاً على الصليبيين في معركة الزلاقة 13رجب وهي المعركة التي أجلت سقوط الأندلس أربعة قرون .
    لم يكن في نية يوسف بن ثاشفين البقاء بالأندلس وبالفعل كر راجعاً إلى المغرب بعد أن حقق الانتصار المدوي على الصليبيين بالزلاقة ولكن بعدما تكشفت له حقيقة ملوك الطوائف ومدى انحرافهم وفسادهم وتميعهم الديني الشديد إضافة للاستغاثات الكثيرة التي جاءت من المسلمين بالأندلس للمرابطين بإنقاذهم من عدوان الصليبيين وطغيان ملوك الطوائف وتلك الأمور شجعت القائد العظيم يوسف بن ثاشفين لأن يعبر إلى الأندلس ويزيل حكم ملوك الطوائف ويوحد الأندلس من جديد تحت حكم المرابطين .
    خلف يوسف بن ثاشفين ولده علي وكان رجلاً صالحاً عابداً زاهداً فاشتغل بالعبادة من صيام النهار وقيام الليل عن شئون الحكم مما شجع الطامعين من ولاة الأندلس القدامى منذ أيام ملوك الطوائف لأن يستلطوا مرة أخرى على الأمور وبدأت المنكرات في الظهور علانية مرة أخرى وجهر الفساق بفسقهم واختلف القادة فيما بينهم وكل ذلك يجرى وعلى بن يوسف منقطع في عبادته وتبتله وهذا مهد السبيل لقيام ثورة داخلية ببلاد المغرب يقودها رجل ادعى أنه المهدي المنتظر اسمه محمد بن تومرت فكثر أتباعه وتضخمت حركته حتى أسقط في النهاية الدولة المرابطية بالمغرب وكان من الطبيعي جداً أن تسقط معها الدولة بالأندلس .
    المرحلة التاسعة : عصر الموحدين 539 – 620هـ :
    الموحدون هم أتباع حركة محمد بن تومرت الذي ادعى المهدية والذين استطاعوا إسقاط دولة المرابطين بعدما دب الضعف في جسدها الكبير , وقد سموا أنفسهم بالموحدين لاعتقادهم أنهم هم المؤمنين حقاً الذي يوحدون الله عز وجل التوحيد الصحيح وأن ما سواهم هو مشبه وضال ومبتدع وعقيدتهم هي خليط من الاعتزال والجهمية ونفي الصفات مع فشو البدع المنكرة عندهم لذلك فقد كانوا أضل الناس في باب العقائد ولكنهم ركبوا أسباب النجاح والتمكين والقوة فكان لهم ما سعوا له لحكمة يعلمها الله عز وجل وحده .
    لم يكن أهل الأندلس وهم على عقيدة السلف الصالح ليتقبلوا هذه العقيدة المخترعة بسهولة فمكث الموحدون معظم وقتهم بالأندلس في قتال أتباع المرابطين وإرغام المخالفين لهم على قبول عقيدتهم المخترعة ولكنهم مع ذلك انتصروا على الصليبيين في معركة الآراك التي أعادت للأذهان ذكرى الزلاقة وذلك سنة 591هـ
    ولكن أصحاب العقيدة الفاسدة مهما علت رايتهم وقويت شوكتهم فإن زوالهم سريع وهلاكهم قريب لذلك انتصر الصليبيون عليهم في معركة كانت قاصمة الظهر لهم وهي معركة العقاب سنة 609هـ وانتهارت قواعد الموحدين الواحدة تلو الأخرى سريعاً وانفرط العقد بالمغرب والأندلس واقتتل أمراء الدولة فيما بينهم واستعانوا بالصليبيين على بعضهم البعض حتى بلغ الحال ببعضهم لأن يرتد عن الإسلام ويتنصر من أجل الدنيا الفانية .
    المرحلة العاشرة : دولة بني الأحمر 'مملكة غرناطة' 620 – 897هـ
    بعد الانهيار المروع لسلطان الموحدين بالأندلس سنة 620هـ أخذ الصليبيون في الاستيلاء على قواعد الأندلس الكبيرة ومدنها العريقة الواحدة تلو الأخرى إشبيليه سنة 646هـ / بطليوس 626هـ / بلنسية 636هـ / بياسة 625هـ / جيان 644هـ / قلعة جابر 645هـ / شاطبة 647هـ / قرطبة 633هـ / قرطاجنة 640هـ / مرسية 641هـ / ميورقة 630هـ وفقدت دولة الإسلام بالأندلس معظم قواعدها التالدة في نحو ثلاثين عاماً فقط في وابل مروع من الفتن والملاحم .
    بعد هذا الانفراط المروع لعقد الدولة انحازت دولة الإسلام في الأندلس إلى الجنوب وتحديداً في مملكة غرناطة وفكر عدد من زعماء المسلمين في كيفية تثبيت الوجود الإسلامي بالأندلس والمنحصر في مملكة غرناطة وبالفعل نجحوا في ذلك واستمرت مملكة غرناطة قائمة ومتحدية للضغوط الأسبانية المتعاقبة ويرجع صمود مملكة غرناطة لهذه الفترة الطويلة من الزمان لعدة عوامل منها :-
    1- وجود قيادة قوية ومحكمة من ملوك بني الأحمر وكان أولهم محمد بن يوسف النصري المعروف بابن الأحمر ويرجع أصله إلى الأنصار وبالتحديد سعد بن عبادة رضي الله عنه وكان محمد بن يوسف أول من أنشأ دولة غرناطة وقد استمر الملك في سلالة بني الأحمر حتى سقوط غرناطة وكان الرعيل الأول منهم على مستوى المسئولية ووصلت لأوج قوتها حتى عهد محمد الخامس سنة 763هـ وبعد موته لم يكن خلفاؤه على نفس المستوى فبدأت المملكة في الاندحار .
    2- التجاء كثير من المسلمين في الأندلس إلى مملكة غرناطة والتي كانت تمثل دار الإسلام وقتها بعد أن سقطت مدنهم الأصلية في يد الصليبيين وقد انحاز هؤلاء لغرناطة وهم موتورين حانقين على الصليبيين وكان منهم العلماء والأدباء والصناع والزراع وأرباب المهن والحرف فعمرت بهم غرناطة عمراناً حافلاً فلم يبق شبر من أرضها إلا استغل أحسن استغلال حتى وصل عدد المسلمين بتلك المملكة ستة مليون مسلم وهو عدد ضخم .
    3- مساعدة ملوك دول المغرب العربي لإخوانهم الأندلسيين وخاصة ملوك الحفصيين وملوك بني مرين وكلاهما قد قاما بوراثة دولة الموحدين وكان ملوك بني مرين خصوصاً يكثرون من إرسال المساعدات الحربية والجيوش لنصرة مسلمي الأندلس كلما ضغط الصليبيون على غرناطة .
    4- حالة الصراعات الداخلية والتفكك الذي ساد ممالك أسبانيا النصرانية في هذه الفترة من الزمان حيث سادت الانقسامات داخل مملكة قشتالة أكبر ممالك أسبانيا النصرانية ودخلت في صراعات دموية مع مملكة ليون وأراجون , هذه الصراعات قد ساعدت مملكة غرناطة على تثبيت أركانها وتقوية قواعدها والتفرغ للعمران والبناء وربما التوسع في بعض الأحيان .
    استمر وضع مملكة غرناطة ثابتاً ومستقراً لفترة طويلة حتى بدأت أسباب القوة والاستمرار والتي ساعدت على قيام المملكة وقوتها في الزوال شيئاً فشيئاً فترك ملوك بني مرين المغاربة نصرة مسلمي الأندلس لانشغالهم بالحروب الداخلية مع الخارجين عليهم بالمغرب وبدأ الصليبيون في توحيد رايتهم واجتمعت مملكة ليون وقشتالة تحت راية واحدة بعد أن تزوج فرديناند ملك ليون وأراجون إيزابيلا ملكة قشتالة وأعلنوا قيام تحالف قوي ضد المسلمين , وفي نفس الفترة لم يكن ملوك بن الأحمر على مستوى خطورة المرحلة فانشغلوا بالصراعات الداخلية على الملك حتى أن معظمهم قد قتل في الصراع على الملك والأدهى من ذلك أن الترف واللين والتنعم قد استشرى في الشعب الغرناطي وتفرغوا لسفاسف الأمور وانتشر الفسق مرة أخرى وكل ما سبق كان ينذر بقرب السقوط .
    أفاق المسلمون من غفلتهم المؤلمة على جيوش الصليبيين بقيادة فرديناند وإيزابيلا تملأ عليهم الوديان والسهول وخاض المسلمون معارك طاحنة هائلة دفاعاً عن وجودهم وكيانهم الأخير ولكن هيهات هيهات لقوم قد فقدوا كل أسباب الانتصار وتقلدوا كل عوامل الهزيمة أن ينتصروا وبالفعل سقطت غرناطة في 21محرم سنة 897هـ كآخر معقل للإسلام بالأندلس وعقد آخر ملوك غرناطة أبو عبد الله معاهدة التسليم مع الصليبيين وهي مكونة من سبعة وستين شرطاً منها تأمين المسلمين على دينهم وأموالهم وعقيدتهم وحرياتهم مع العلم أنه لم يتم تنفيذ شيء من هذه المعاهدة وكان آخر العهد بأبي عبد الله أن وقف بسفح جبل الريحان حيث سلم فرديناند وإيزابيلا مفاتيح المدينة يبكي على ملكه الضائع هنا قالت له أمه عائشة الحرة المقولة الشهيرة 'إبك مثل النساء ملكاً مضاعاً لم تحافظ عليه مثل الرجال' .
    عن مفكرة الإسلام
    و يمكن تقسيم تاريخ الأندلس حسب نوع الدولة التي حكمتها كما يلي:
    الدولة الأموية 92هـ - 399هـ
    فتحت بلاد الأندلس فى عهد الوليد بن عبد الملك بين عامى (92 - 93 هـ) فى الخلافة الأموية عندما قام بفتحها طارق بن زياد بتوجيه من والى إفريقية موسى بن نصير، وظلت الأندلس بعد ذلك خاضعة للخلافة الأموية كإحدى الولايات الرئيسة، إلى أن سقطت الخلافة الأموية سنة (132هـ)، واتجه العباسيون إلى استئصال الأمويين. وتمكن عبد الرحمن بن معاوية -عبد الرحمن الداخل- أن يفلت من قبضة العباسيين، فهرب إلى أخواله فى الشمال الإفريقى، وأقام عندهم فترة من الزمن، ثم فكر فى دخول الأندلس ليبعد عن العباسيين، فراسل الأمويين بالأندلس، ولما أحس ببعض الاطمئنان قفز إلى هناك عام (138هـ)؛ فتجمع حوله الأمويون ومن تبعهم ممن يكرهون والى العباسيين فى الأندلس يوسف الفهرى. فكوَّن عبد الرحمن الداخل من هؤلاء جيشًا كبيرًا، ثم اتجه به نحو قرطبة، فتقابل مع جيش الفهرى فى موقعة عرفت باسم «المصارة» انتهت بهزيمة الفهرى وقتله ودانت الأندلس كلها بعد ذلك لعبد الرحمن الداخل. ويعد هذا التاريخ (138هـ) بداية الدولة الأموية فى الأندلس والتى استمرت حتى عام (422هـ). ولقد واجه عبد الرحمن الداخل عقبات وتحديات كثيرة من أجل توطيد الحكم الأموى بالأندلس، وخاض فترة الصراع مع دولة الخلافة العباسية وذيولها وبعض الطامحين إلى الحكم. فلقد شجع العباسيون واليهم على إفريقية العلاء بن المغيث على إخضاع الأندلس والقضاء على عبد الرحمن الداخل، فاستجاب العلاء وعبر البحر إلى الأندلس سنة (146هـ)؛ ولكنه منى بهزيمة ساحقة على يد عبد الرحمن الداخل. وإلى جانب ذلك اشترك بعض العرب الساخطين على الداخل فى مؤامرة دنيئة مع الزعيم النصرانى شارلمان ضد عبد الرحمن الداخل، ولكن أهل مدينة سرقسطة قاموا بمواجهة هؤلاء العرب الخائنين فباءت مؤامرتهم بالفشل؛ ولصمود الأمير الأموى عبد الرحمن الداخل أمام العقبات التى اعترضت طريقه أعجب به الخليفة المنصور ولقبه بـ «صقر قريش».
    واستقر الأمر فى الأندلس فى النهاية إلى الأمويين، واستمرت الدولة الأموية حتى عام (422هـ)، مرت خلالها الدولة بفترات قوة وضعف




    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:20 am

    وفيما يلى قائمة بأسماء حكام الأندلس من بنى أمية:
    1- عبد الرحمن الداخل (138هـ).
    2- هشام الأول بن عبد الرحمن (172هـ).
    3- الحكم بن هشام (180هـ).
    4- عبد الرحمن الأوسط بن هشام (206هـ).
    5- محمد بن عبد الرحمن (238هـ).
    6- المنذر بن محمد (273هـ).
    7- عبد الله بن محمد (275هـ).
    ظهرت بعض الإقطاعات القوية فى هذه الفترة كإقطاعية بنى حجاج بإشبيلية، وذى النون بالولايات الغربية. وقد أعادها عبد الرحمن الناصر إلى الطاعة.
    8- عبد الرحمن الناصر بن محمد (350هـ).
    9- الحكم بن عبد الرحمن (366هـ).
    10- هشام الثانى بن الحكم (366- 399هـ).
    وفى عهد هشام استولى على الحكم المنصور بن أبى عامر إلى أن سقطت الخلافة الأموية عام (422هـ)، وبدأ عهد ملوك الطوائف. وكان لعبد الرحمن الداخل دور حضارى كبير فى فترة حكمه بالأندلس، فقد جّمل مدينة قرطبة، وأحاطها بسور ضخم، وحفر قناة تمدها بالماء العذب، وشيد بها المبانى الضخمة والحمامات، وأكثر من البساتين على ضفة الوادى الكبير، وابتنى بظاهرها قصرًا كبيرًا أسماه «الرصافة»، وكان هذا القصر شرقى المظهر؛ فقد حفلت حديقته بالنبات الشرقى. ومن منشآت عبد الرحمن المهمة جامع قرطبة الذى لا يزال ينطق حتى الآن بالعظمة والجلال، وقد أنفق عليه نفقات كثيرة كما فعل أجداده وهم يشيدون المسجد الأموى فى دمشق. واهتم عبد الرحمن الداخل بشئون الزراعة؛ فشق الترع وأنشأ الطرق، كما اهتم بالشئون العلمية؛ فبنى المدارس فى عواصم الأندلس، وشجع العلماء والطلاب مما جذب لبلاده كثيرًا من طلاب العلم من أوروبا، ومصر، والشام، والعراق. وفى عام (172هـ) توفى عبد الرحمن الداخل، وولى الحكم بعده ابنه هشام، وروى عنه أنه كان محبًا للخير والعدل، يتخذ من عمر بن عبد العزيز نموذجًا يحتذى، ويقول العبادى فى «تاريخ الأندلس»: إنه كان يرسل من يثق فيهم من رجاله إلى كور -حدود- الأندلس ومدنها يسألون الناس عن أحوالهم وسيرة عماله فيهم، فإذا انتهى إليه أن أحدهم أسرف على الرعية حل عليه سخطه وعزله عن عمله. وحرص هشام بن عبد الرحمن على نشر اللغة العربية والعناية بها والتى أصبحت لغة التدريس فى كل مدارس الأندلس بما فيها مدارس اليهود. ويعد القرن الهجرى الرابع أزهى عصور المسلمين بالأندلس وخاصة خلال فترة حكم عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد (عبد الرحمن الناصر) الذى حكم من عام (300هـ- 350هـ)، فأثبت أنه أكفأ الحكام، وأحرز نجاحًا تامًا فى ميدان السياسة والحضارة. وكانت قرطبة فى عهده تنار بالمصابيح ليلًا ويستضىء الماشى بسرجها (16كم) لا ينقطع عنه الضوء، وكانت مبلطة ومحاطة بالحدائق الغناء. وتذكر المصادر المختلفة أن الحضارة الإسلامية فى الأندلس شملت عدة اتجاهات، وحوت أكثر ألوان المعرفة أو كلها، ويقسمها بعض المؤرخين إلى قسمين: حضارة فكرية وحضارة عمرانية.
    ففى مجال الفكر والعلوم الشرعية انتشر المذهب المالكى فى الأندلس وخاصة فى فترة حكم هشام بن عبد الرحمن، ومن فقهاء وعلماء الأندلس المشهورين: بقىّ بن مخلد، والإمام ابن حزم الأندلسى،ّ والإمام أبو القاسم الشاطبىّ، وأبو الوليد الياجىّ، والإمام المنذر بن سعيد البلوطى الذى كانت له مواقف رائعة مع عبد الرحمن الناصر. ونهضت الأندلس نهضة كبرى فى مجال العلوم العقلية والعملية والطبيعية من رياضة وفيزياء وفلك وطب. ومن العلماء المشهورين فى الأندلس: عباس بن فرناس صاحب أول محاولة للطيران فى التاريخ. ومن أبرز علماء الفلك إبراهيم بن يحيى النقاش، ونبغ فى الطب والصيدلة أحمد بن إياس. وأما فى مجال الأدب والفن فقد برز فى علوم اللغة العربية وآدابها كثير من رجال الأندلس، وقد طبقت شهرتهم الآفاق ومن هؤلاء: ابن مالك صاحب الألفية المشهورة فى علم النحو والصرف، وابن عبد ربه صاحب «العقد الفريد». وتنوعت نواحى العمران التى عنى بها المسلمون بالأندلس، بل إن مظاهر الحضارة العمرانية أبرز من مظاهر الحضارة العلمية، وتمثلت أروع مظاهر العمران فى الأبنية الضخمة من مساجد ومدن وقصور تدل على تميز العمارة الإسلامية، فنشاهد فى الأندلس مسجد قرطبة، ومدينة الزهراء التى بناها الناصر، وقصرى طليطلة والمأمون، وقصر الجعفرية فى سرقسطة. ولقد تغنى الشاعر الفرنسى «فيكتور هوجو» بمدينة الزهراء فى قصيدة طويلة. وفى عام (366هـ) تولى حكم الأندلس هشام الثانى بن الحكم وهو آخر حكام بنى أمية فى الأندلس، فلقد سيطر على الحكم فى عهده المنصور بن أبى عامر الذى أسس الدولة العامرية. وفى عام (422هـ) سقطت الخلافة الأموية بالأندلس وبدأ عصر ملوك الطوائف.
    شريط الأحداث:
    ـ (138هـ) قفز عبد الرحمن الداخل من الشمال الإفريقى إلى الأندلس وبدأ تأسيس الدولة الأموية هناك.
    ـ (138هـ) انتصر عبد الرحمن الداخل على يوسف الفهرى الوالى العباسى فى موقعة «المصارة» واستطاع دخول قرطبة وإعلان الحكم الأموى للأندلس.
    ـ (142هـ) حاول عبد الرحمن الفهرى استرداد نفوذه بالأندلس فجمع جيشًا حوله وأعلن العصيان، وأراد غزو قرطبة؛ فسار إليه عبد الرحمن الداخل، وتمكن من هزيمته.
    ـ (147هـ) قام العلاء بن مغيث -بتحريض من العباسيين- بمناهضة عبد الرحمن الداخل، وقام بالثورة، وبعد معارك ضارية استطاع الانتصار عليه، وقتل العلاء بن مغيث، ولم يحاول بعدها العباسيون التدخل فى شئون الأندلس.
    ـ (161هـ) حدثت مؤامرة الخيانة على عبد الرحمن الداخل، إذ تآمر حاكم سرقسطة سليمان بن يقظان الأعرابى مع شارلمان حاكم الفرنجة؛ ولكن أهالى سرقسطة قاموا بثورة ضد الحاكم الخائن وحليفه النصرانى، وباءت المؤامرة بالفشل.
    ـ (172هـ) توفى عبد الرحمن الداخل، وخلفه فى الحكم ابنه هشام بن عبد الرحمن الذى حكم مدة ثمانية أعوام (172هـ- 180هـ).
    ـ (174هـ) حدث خلاف بين هشام وأخيه سليمان، وقد أخذ سليمان لنفسه البيعة فى طليطلة؛ ولكنه هزم أمام هشام ونفى إلى المغرب.
    ـ (181هـ) حدثت ثورة أهل طليطلة على الحكم بن هشام بن عبد الرحمن؛ ولكنه تمكن من إخمادها عن طريق الحيلة، واستطاع القضاء على الثوار.
    ـ (206هـ) توفى الحكم بن هشام، وخلفه ابنه عبد الرحمن الذى عرف باسم عبد الرحمن الأوسط، وفى عهده استتب الأمن، وساد النظام؛ فانصرف إلى العلم والبناء، والاهتمام بشئون الدولة، واعتنق الإسلام فى أيامه عدد كبير من النصارى الإسبان.
    ـ (228هـ) أغار الفرنجة على الأندلس عن طريق البحر، فأغاروا على شذونة وانطلقوا منها إلى إشبيلية؛ وهزموا المسلمين عدة مرات، وأرسل عبد الرحمن الأوسط قوة لأهل إشبيلية، قاتلت الفرنجة الذين تراجعوا حتى قهروا.
    ـ (238هـ) توفى عبد الرحمن الأوسط، وخلفه ابنه محمد الأول، وحدثت فى عهده عدة ثورات فى شمالىّ الأندلس فى برشلونة وطليطلة؛ فارسل إليها حملات أحرزت النصر.
    ـ (300هـ) ولى حكم الأندلس عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله (عبد الرحمن الناصر) وقد ازدهرت الدولة الأموية فى عهده ازدهارًا كبيرًا، كما أعلن نفسه خليفة على الأندلس بعد أن رأى استبداد الأتراك بالخلافة العباسية.
    ـ (322هـ) بنى عبد الرحمن الناصر أسطولاً مؤلفًا من مائتى سفينة، وتسابقت رسل دول فرنسا وألمانيا وإيطاليا إلى مقر حكمه تقدم له الاحترام.
    ـ (335هـ) بنى عبد الرحمن الناصر مدينة سالم، وتقع شمال شرقى مدريد، كما بنى مدينة «المرية» على ساحل البحر المتوسط لتكون قاعدة للأسطول الأندلسىّ.
    ـ (350هـ) توفى عبد الرحمن الناصر بعد أن وطد أركان البلاد، وخلفه ابنه الحكم الثانى الذى تلقب باسم المستنصر بالله، وكانت أيامه هادئة، والبلاد مستقرة على أسس ثابتة ازدهرت فيها العلوم ونعمت بالعمران.
    ـ (350هـ) تعرضت سواحل بحر الغرب -المحيط الأطلسى- بالأندلس إلى غارات النورمان، وقد تركزت غاراتهم على منطقة لشبونة. والنورمان هؤلاء أصلهم من الدنمارك، وأقام بعضهم فى جنوبى إيطاليا، واستعملتهم الكنيسة للهجوم على المسلمين.
    ـ (366هـ) توفى الحكم المستنصر بالله بن عبد الرحمن الناصر، وقيل عنه إنه كان من خيار الخلفاء وعلمائهم وكان محبًا للعلماء محسنًا إليهم.
    ـ (366 هـ - 399هـ) كانت فترة حكم هشام بن الحكم المستنصر، وكان المنصور بن أبى عامر قد سيطر على الحكم فى عهده وأسس الدولة العامرية، ثم استمرت فترة الفتنة من (399 - 422هـ) حتى سقط الأمويون وخلافتهم، وبدأ عصر ملوك الطوائف.



    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:23 am


    دول ملوك الطوائف 422هـ - 487هـ
    بدأ عصر ملوك الطوائف بالأندلس عام (422هـ) عندما أعلن الوزير أبو الحزم بن جهور سقوط الدولة الأموية بالأندلس، وكان هذا الإعلان بمثابة إشارة البدء لكل أمير من أمراء الأندلس ليتجه كل واحد منهم إلى بناء دويلة صغيرة على أملاكه ومقاطعاته، ويؤسس أسرة حاكمة من أهله وذويه، وبلغت هذه الأسر الحاكمة أكثر من عشرين أسرة أهمها:
    1- دولة بن عباد بإشبيلية (414هـ - 484هـ).
    2- بنو جهور فى قرطبة (422هـ - 449هـ).
    3- بنى حمود بمالقة (407هـ - 449هـ).
    4- بنى زيرى بغرناطة (403هـ - 483هـ).
    5- بنى هود بسرقسطة (410هـ - 536هـ).
    6- بنى رزين بالسهلة (402هـ - 497هـ).
    7- بنى ذى النون بطليطلة (400هـ - 478هـ).
    8- بنو الأفطس فى بطليوس (413هـ - 487هـ).
    وهناك إمارات أخرى صغيرة استولى عليها بنو عباد. ولعل من أهم مظاهر عصر ملوك الطوائف أنه عصر الاضطراب والفوضى والفتن، وكانت فرصة سانحة لكى يقوى شأن النصارى الإسبان، وخاصة عندما كان يستعين بهم ملوك الطوائف فى صراعاتهم مع بعضهم البعض، وكان ألفونس أمير النصارى يفرض إتاوات على بعض الإمارات التى تطلب مساعداته، وأكثر أمراء هذه الدول لا يستحقون الذكر لأنه لم تكن لهم أى أعمال جليلة قاموا بها، ما عدا دولة بنى عباد التى أسسها القاضى محمد بن عباد بأشبيلية، فهى أكبر دولة فى دول ملوك الطوائف، وقد حاول ابن عباد أن يلم الشمل ويعيد القوة من جديد للمسلمين فى الأندلس فى مواجهة تنامى قوة النصارى الإسبان، ولما رأى ملوك الطوائف يستعينون بالنصارى ضد بعضهم البعض قال لهم كلمته المشهورة: "لأن أرعى الجمال فى صحراء العرب خير من أن أرعى الخنازير فى قشتالة"، ولذك نشير إلى دولة بنى عباد وملوكهم.
    دولة المرابطين 447هـ - 541هـ
    نشأت دولة المرابطين فى القرن الخامس الهجرى خارج نطاق المغرب بشمالى أفريقيا، ولكن القبائل التى أنشأتها هى قبائل صنهاجة المغربية التى تتزعمها قبيلة جدالة، ورئيسها يحيى بن إبراهيم بن قرغوت الجدالى الذى ذهب إلى الحج، وهناك قابل أحد الدعاة وطلب منه الذهاب معه لتعليم القبائل الصنهاجية الإسلام، وكان هذا الداعية هو عبد الله بن ياسين الجدولى. وصل عبد الله بن ياسين إلى مناطق قبائل صنهاجة يعلمهم الإسلام، فلقى نجاحًا كبيرًا فى قبيلة لمتونة، واستطاع تكوين جماعة سميت المرابطين؛ نظمهم للجهاد فى سبيل الله. وبدأ المرابطون من عام (447هـ) الجهاد فى سبيل الله، وفتح بعض بلاد المغرب بقيادة أبى بكر بن عمر وابن عمه يوسف بن تاشفين، يرافقهم الداعية عبد الله بن ياسين الذى استشهد أثناء المعارك. ويعتبر عام (461هـ) البدء الحقيقى لدولة المرابطين، إذ انتصروا على قبائل زناتة وانتزعوا منها السيادة على إقليم تافيللت، وفى هذا العام أيضًا بدأ المرابطون فى تأسيس قاعدة عسكرية وسياسية للدولة، وذلك ببناء مدينة مراكش المغربية المعروفة. وفى هذا العام أيضًا (461هـ) انتقل أبو بكر بن عمر إلى الصحراء لمواصلة الجهاد، بينما ترأس المرابطين فى مراكش ابن عمه يوسف بن تاشفين وهو الذى قاد الحركة المرابطية منذ ذلك الحين، وأسس الدولة الكبرى فى المغرب أولاً، ثم اتجه إلى الأندلس لإنقاذ ما يمكن انقاذه. عبر يوسف بن تاشفين إلى الأندلس فى عام (479هـ) بعد أن استنجد به المعتمد بن عباد لينقذ الأندلس من تقدم النصارى، فاستجاب ابن تاشفين وحقق جيش المرابطين نصر الزلاقة فى 12رجب من هذا العام ثم عاد إلى مركزه بالمغرب. وأعجب ملوك الطوائف بيوسف بن تاشفين إذ ترك لهم غنائم معركة الزلاقة ودعاهم إلى الوحدة والتآلف لمواجهة النصارى.
    عبر المعتمد بن عباد إلى المغرب، وطلب من يوسف بن تاشفين النجدة للمرة الثانية؛ فعبر يوسف إلى الأندلس، وهناك لم يأت إليه من ملوك الطوائف غير المعتمد بن عباد صاحب إشبيلية وابن عبد العزيز صاحب مرسية، وبعد أن تمكنوا من صد غارات النصارى عاد يوسف بن تاشفين إلى الأندلس وهو يضمر فى نفسه شيئًا لملوك الطوائف. وفى عام (483هـ) عبر يوسف بن تاشفين للمرة الثالثة إلى الأندلس وحاصر ألفونس السادس فى طليطلة، ولم يأت أحد من ملوك الطوائف لمساعدته؛ فلم يتمكن من فتح طليطلة؛ ففك الحصار، ورأى أن يعزل ملوك الطوائف، فبدأ بغرناطة فاستولى عليها، وجعلها مركز المرابطين فى الأندلس، وولى عليها سيرى بن أبى بكر وعاد هو إلى المغرب. وقبل أن ينتقل يوسف إلى المغرب طلب من واليه سيرى بن أبى بكر أن يخضع باقى دول الطوائف لتنصهر جميعًا تحت لواء المرابطين. وفى عام (500هـ) توفى يوسف بن تاشفين الذى كان حسن السيرة عادلًا، وكان من أبطال الإسلام الذين عملوا على توحيد دولته وبعث القوة فيه من جديد. وبعد وفاة يوسف بن تاشفين تولى بعده ابنه على بن يوسف حتى عام (537هـ). وبعد فترة غير قليلة من انتهاء حكم على بن يوسف بدأ الضعف يدب فى أوصال دولة المرابطين، إذ بدأ يتوالى على الحكم أمراء ضعاف النفوس، لم يستطيعوا الحفاظ على دولة المرابطين فى وجه حملة دولة الموحدين فى إفريقية وثوار الأندلس، فما أن وافت سنة (540هـ) حتى انتهى ملك المرابطين وتم خضوع الأندلس وشمالى إفريقيا لدولة الموحدين. هذا وقد حكم دولة المرابطين ستة ملوك منهم: أبو بكر بن عمر، ويوسف بن تاشفين الذين أسسوا الدولة وبنوها وهذه قائمة بأسماء ملوك المرابطين وفترة حكمهم:
    1- أبو بكر بن عمر (448هـ - 480هـ).
    2- يوسف بن تاشفين (480هـ - 500هـ).
    3- على بن يوسف (500هـ - 537هـ).
    4- تاشفين بن على (537هـ - 541هـ).
    5- إبراهيم بن تاشفين (541هـ، وتوفى سنة توليه).
    6- إسحاق بن على (541 هـ، سقوط الدولة).
    دولة الموحدين 514هـ-667هـ
    بدأت دعوة الموحدين عام(514هـ) على يد محمد بن تومرت الذى ينتمى إلى قبيلة هرغة، أحد بطون قبيلة مصمودة التى تنتشر فى أغلب أراضى المغرب الأقصى. وقال بالانتساب إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وقد أيد بعض المؤرخين هذا الانتساب وأنكره بعضهم، وكان يرى التأويل وينكر على أهل المغرب عدولهم عن التأويل، ثم سار إلى الشرق، ودرس العلم وعاد إلى المغرب، والتقى بعبد المؤمن بن على الذى أصبح خليفته، وكان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر. وانتقل بن تومرت إلى أغمات حيث أهله وقبيلته، وبدأ يعمل بدعوته وينتقد مفاسد المرابطين، وألف جيشًا ضم عدة قبائل، كان مقره حصن "تينملل"، وبدأ يناوئ المرابطين وقد التقى الطرفان بمعركة البحيرة التى انتصر فيها المرابطون وقتل فيها قائد الجيش الموحدى، وأعداد كبيرة معه، وكان الجيش المرابطى بقيادة أبو بكر بن على بن يوسف بن تاشفين. ومرض بعدها ابن تومرت وتوفى عام (524هـ)، وخلفه عبد المؤمن بن على فى قيادة الموحدين، الذى استطاع أن يعيد للموحدين قوتهم وأن يستولى على أكثر بلاد السوس. ومرت عملية بناء الدولة الموحدية بأربع مراحل وهى:
    المرحلة الأول: الاستيلاء على مراكش وسهلها الفسيح وقد تمت هذه المرحلة سنة (540هـ - 114م).
    المرحلة الثانية: الاستيلاء على شمال المغرب بما فى ذلك فاس وبقية المغرب إلى الزقاق وهو مضيق جبل طارق وقد تمت سنة (542هـ).
    المرحلة الثالثة: فتح المغرب الأوسط وقد تمت بدخول الموحدين مدينة تلمسان ثم الجزائر سنة(548هـ - 1153م).
    المرحلة الرابعة
    : بسط فيها الموحدون سلطانهم على إفريقيا بما فى ذلك شرق إقليم طرابلس وقاموا باستعادة المهدية وجزيرة جربة وبقية سواحل إفريقية من النورمان، وقد تمت سنة (555هـ - 1160م) التى تسمى سنة الأخماس، وبذلك يكون الموحدون أول من وحد المغرب العربى كله عدا برقة وما يليها شرقـًا إلى حدود مصر. وقد تحسن وضع الموحدين بعد الانتهاء من حروبهم فى إفريقيا، وتمكنوا من الإستيلاء على بلاد المغرب، فاتجهت أنظارهم نحو الأندلس. وفى سنة (580هـ) سار يوسف بن عبد المؤمن بجيش كثيف إلى الأندلس فاستولى على المدن فى طريقه، واتجه إلى أشبونة فى غربى الأندلس، وحاصرها ونشبت معركة كبيرة انتصر فيها المسلمون، وعند رجوع الجيش توفى يوسف بن عبدالمؤمن فى الطريق، وقد قيل عنه إنه كان من أعظم خلفاء الموحدين حبًا للعلم وأهله وتقديرًا لرجاله، وقد عاش فى أيامه الطبيب ابن زهر، ومن الفلاسفة ابن الطفيل وابن رشد الفليسوف المعروف. وفى 3 شعبان عام (591هـ) انتصر الموحدون فى موقعة الأرك على النصارى بقيادة الفونس الذى نجا من المعركة بأعجوبة بعد أن قتل أكثر جيشه، ودخل المسلمون بقيادة يعقوب بن يوسف حصن الأرك. وفى عام (592هـ) عاد ألفونس فجمع حشوده وسار إلى قتال يعقوب بن يوسف الذى طلب نجدة من المغرب، والتقى الفريقان وانتصر المسلمون مرة أخرى. وفى عام (583هـ) كانت الحروب الصليبية على أشدها فى المشرق فأرسل صلاح الدين الأيوبى إلى يعقوب بن يوسف أمير دولة الموحدين يطلب منه الدعم لمواجهة الصليبين غير أن يعقوب بن يوسف لم يكن بوسعه ذلك؛ إذ لم تقل الحروب الصليبية فى الأندلس لهبًا عن حروب المشرق، ومع ذلك فقد أرسل له مائة وثمانين سفينة لتكون عونًا لأسطول المسلمين فى المشرق ضد أسطول الصليبيين. وفى عام (595هـ) توفى يعقوب المنصور بن يوسف بن عبد المؤمن، وخلفه فى الحكم ابنه محمد ولقب بالناصر لدين الله. وفى عام (607هـ) أغار الفونس ملك نصارى الأندلس على ثغور المسلمين فيها فسار إليها الناصر، وقد جمع جيشًا كبيرًا، وانتقل إلى الأندلس، ووصل إلى إشبيلية، وقسم جيشه إلى خمس فرق، وأمر كل فرقة أن تنزل فى ناحية لإضعاف معنويات النصارى بإظهار كثرة حشود المسلمين: ووقع الرعب فى نفوس النصارى، وطلب أمير "بنبلونة" الصلح مع الناصر. وفى عام (609هـ) حاصر محمد بن يعقوب الناصر حصن "سلبطرة" مدة ثمانية أشهر حتى ضعف أمر المسلمين المحاصرين، وشعر ألفونس بذلك فهاجم جيش المسلمين وسار إليه الناصر، ولكن فى هذه الموقعة التى عرفت باسم حصن العقاب هُزم فيها المسلمون وكانت هذه الهزيمة ضربة قاسية عليهم. فقد كانت هزيمة الموحدين فى موقعة حصن العقاب من أهم أسباب ضعف دولتهم وسقوطها بعد ذلك، إلا أن هذه الهزيمة كانت من أسباب تحطيم الوجود الإسلامى فى الأندلس كلها. وهناك سبب آخر أدى إلى سقوط دولة الموحدين، وهو الصراعات الداخلية بين الأمراء لتولى منصب الحكم والذى بدأ بعد وفاة الملك الناصر الموحدى سنة (610هـ)، فقد استهلكت قوة الدولة فى القتال بين الأمراء. وفى عام (640هــ) وبعد صراع طويل بين أمراء البيت الحاكم بدأ سقوط الدولة تدريجيًا، ففى هذا العام تولى أمر الموحدين على بن إدريس، ولقب بالمعتضد وحارب بنى مرين الذين قوّى أمرهم، وتولى بعد المعتضد عمر بن إسحاق، وفى أيامه استولى النصارى على إشبيلية، كما حاصر بنو مرين مراكش عام (655هـ) ثم تولى إدريس بن محمد أمر مراكش وقوى أمر الخارجين، وقتله بنو مرين عام (667هـ) فانقضى أمر الموحدين بموته بعد أن حكموا قرابة (152) سنة.
    بنو الأحمر فى غرناطة 609هـ - 897هـ
    سقطت دولة الموحدين بالأندلس بعد هزيمتهم فى موقعة حصن العقاب سنة (609هـ)، وقد فتحت هذه الهزيمة الباب لنصارى الأندلس لكى يستولوا على بعض المدن الإسلامية من خلال زحف سريع انتهازًا لفرصة الفوضى التى أعقبت سقوط دولة الموحدين فاستولوا على مدن قرطبة ومرسية سنة (636هـ) ومدينة إشبيلية سنة (646هـ) وأصبح ملك المسلمين محصورًا فى مقاطعة غرناطة التى حكمها بنى هود حتى عام (636هـ)، وتحول حكم الأندلس إلى بنى نصر أمراء غرناطة.
    أسس دولة بن الأحمر أو بنى نصر محمد بن يوسف بن نصر بن الأحمر وكان أصله من بلدة صغيرة تسمى: أرجونة ويقال عنه أنه كان رجلاً ذكيًا نشيطًا عرف كيف يؤسس دولة فقد جمع شتات المسلمين فى الأندلس وكون من جيشًا وبمساعدة بنو مرين فى المغرب استطاع محمد بن الأحمر الاستيلاء على غرناطة وتأسيس دولة بنى نصر أو بنى الأحمر آخر معاقل المسلمين فى الأندلس. وقد تضافرت عدة عوامل أدت إلى تثبيت حكم بنى نصر فى الأندلس ليستمر أكثر من قرنين ونصف من الزمان منها إنشغال النصارى الإسبان بالمدن التى استولوا عليها من المسلمين وأيضًا فإن مسلمى هذه المدن هاجروا إلى غرناطة مما ساعد فى وجود قوة إسلامية كبيرة هناك وأيضًا معاونة بنو مرين فى المغرب لبنى الأحمر فى صراعهم ضد النصارى فى الأندلس.
    ـ (671هـ) توفى أبو عبد الله محمد بن نصر مؤسس الدولة وخلفه ولده أبو عبد الله الملقب بالمستنصر وكانت علاقته مع بنى مرين بالمغرب تتناوب بين الود والوحشة وكان الإسبان يستغلون فترات الجفاء ليغيروا على المواقع الإسلامية.
    ـ (678هـ) هاجر النصارى مدينة الجزيرة الخضراء وكادوا إن يستولوا عليها. وشيد المستنصر فى حياته قصر الحمراء الفاخر الذى يعد آية فى فن المعمار، طالما تغنى بها شعراء أوربا وبنى فى الحمراء المسجد الأعظم فى عهد المنتصر أبو عبد الله الثالث عام (701هـ).
    ـ (725هـ) تولى الحكم أبو عبد الله محمد الرابع بن أبى الوليد وقد قاتل الإسبان وأنقذ حصن قنبوة وجبل الفتح وحدثت فتنة فى أيامه فاستغل طاغية الإسبان هذه الفرصة فاستولوا على جبل الفتح وثغر وبرة.
    ـ (733هـ) خرج سلطان غرناطة محمد الرابع مستصرخًا ملك المغرب فأنجده وأرسل معه ابنه على رأس نجدة فأنقذ جبل الفتح وقتل السلطان محمد بين أحد أعدائه عند جبل الفتح فى أواخر العام المذكور.
    ـ فى عام (892هـ) تولى الحكم أبو عبد الله محمد بن نصر أخر ملوك المسلمين فى الأندلس ويرجع بعض المؤرخين من عوامل سقوط الأندلس إلى خيانة هذا الحاكم الذى باع كل المثل من أجل أطماع شخصية فحارب أباه من أجل الملك أنه أحس أن الأب يؤثر أخاه محمد بن سعد المعروف بالزغل عليه، وبينما اتحد النصارى الإسبان حدثت الخلافات والانشقاقات بين الأخوين ولما تولى محمد بن سعد الحكم قام أخاه أبو عبد الله بالتعاون مع الحاكم الصليبى فردينانز لإسقاطه حتى تم النصر للنصارى الإسبان على أخيه توجهوا إليه وسلبوا منه ملكه الذى ضيعه بخيانته وسقطت غرناطة أخر ممالك المسلمين بالأندلس. وبدأت عمليات للتنصير بالقوة والتعذيب للمسلمين الذين بقوا فى الأندلس بعد السقوط..





    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:25 am

    علماء الأندلس
    كان العالم الإسلامي مفتوح الحدود, تجتازه قوافل التجارة وأفواج الرحالة والحجاج المسلمون القاصدون بيت الله الحرام, والحجاج المسيحيون القاصدون بيت المقدس ويجتازه طلاب العلم جيئة وذهابا, فترى طرق البر والبحر مشغولة بنقل طلاب العلم من الأندلس وإفريقية إلى مصر والشام وإلى بغداد والبصرة وإلى أصفهان وهمذان وبخارى وسمرقند وتراها مشغولة بنقل طلاب هذه المدن إلى (بلرم) و (سالرنو) و (ومازرة) في صقلية وإلى القيروان وفاس ومراكش في إفريقية وإلى قرطبة وإشبيلية وبلنسية ومرسية وغرناطة في الأندلس.ولما استولى النورمان على صقلية سنة 495 هـ \\ 1102 م بزعامة روجيه الأول, وامتد الغزو الإسباني بعدئذ في الأندلس وتم الاستيلاء على طليطلة وإشبيلية وبلنسية وقرطبة, كانت شهرة هذه المدن بمدارسها وعلمائها قد ذاعت في أوروبا.وقد لقيت هذه المدارس رعاية من ملوك إسبانيا وكان أكثرهم رعاية لها وعناية بها ملك قشتالة ألفونسو العاشر. فقد كان محبا للحلم, وكان شاعرا ومؤرخا فلقب بالملك الحكيم. وقد أنشأ في مرسية مدرسة للترجمة وتولى الترجمة فيها من العربية إلى اللاتينية مترجمون, من مسلمين ونصارى ويهود.وفي صقلية أحاط روجيه الأول المسلمين برعايته واحتفظ بالنظام الإداري الذي أقامه المسلمون في دولتهم السابقة, وسار ابنه روجيه الثاني سيرته, وفي عهده استمرت الحركة العلمية في نشاطها, وكان أبرزها ما قام به الشريف الإدريسي من أبحاث في الفلك والجغرافية وتأليفه كتابا في الفلك الجغرافي أهداه إلى (روجيه) وعرف باسم (كتاب روجيه) أو (الروجيري).وفي سنة 601 هـ \\ 1205م آلت جزيرة صقلية إلى الملك الألماني فردريك الثاني فازداد برعايته نشاط الحركة العلمية وولع بالعلماء العرب في مصر والشام فكان يتصل بهم ويستطلع منهم عما يشكل عليه, من ذلك أنه أرسل إلى صديقه الملك الكامل بعدة مسائل في الهندسة والرياضة فبعث بها إلى علم الدين قيصر بن أبي القاسم الأسفوني المعروف بقيصر تعاسيف (ت: 650هـ) فكتب جوابها, وكان قيصر أشهر من أنجبت مصر والشام من الرياضيين. وقد أنشأ فردريك معاهد للعلم في (بلرم) عاصمة الجزيرة وفي (سالرنو) و (نابولي) وكان يفد إليها كثير من طلاب العلم والمعرفة يتلقونها عن علماء عرب, وفيها كانت تترجم إلى اللغة اللاتينية كثير من كتب العرب. ولم يحمل بلاط ألفونسو العاشر وفردريك الثاني من الطابع المسيحي إلا الاسم, إذ غلب عليهما طابع الحضارة الإسلامية.وفي مستهل القرن الثالث عشر للميلاد (السابع الهجري) بدأ إنشاء الجامعات في أوروبا. ففي عام 1211م أنشئت جامعة باريس, وفي عام 1215م أنشئت جامعة أوكسفورد, وفي عام 1221م أنشئت جامعة مونبيلية بفرنسا وفي عام 1228م أنشئت جامعة (سلمنكا) بإسبانيا, وفي عام 1230م أنشئت بمساعي الملك فردريك الثاني جامعة في (بلرمو) و (بادوفا) وفي عام 1232م أنشئت جامحة كمبريدج, وتوالى بعد ذلك إنشاء الجامعات. ومن هذه الجامعات التي ورثت علم العرب المطبوع بالثقافة الهيلينية انبثق عصر النهضة. وكما كان سقراط وأفلاطون وأرسطو وأرخميدس وايبوقراط وجالينوس وبطليموس وغيرهم من عباقرة اليونان رواد العرب في العلم والفلسفة كذلك فإن الكندي والرازي والبتاني وابن سينا والفارابي وابن الهيثم والبيروني وابن النفيس والزهراوي وابن زهر وابن رشد وابن الطفيل وابن باجة وابن البيطار وغيرهم كانوا رواد.
    أعلام الأندلس
    ابن فرناس (274هـ \\ 888م)
    كيمياء
    استنبط الزجاج من الحجارة .
    الفلك
    صنع آلة لحساب الزمن ومثل في بيته السماء بنجومها وغيومها وبروقها ورعودها.
    الطيران
    حاول الطيران بكسوة جسمه بالحرير وألصق عليه ريشا ومد لنفسه جناحين متحركين ولم يجعل لنفسه ذنبا, فلما ألقى بنفسه من شاهق سقط ومات شهيد العلم.
    مسلمة المجريطي (398هـ \\ 1008م)
    الفلك
    أوسع الأندلسيين إحاطة بعلم الفلك وحركات النجوم.
    حول زيج الخوارزمي من السنين الفارسية إلى السنين العربية.
    أبو القاسم الزهراوي (403هـ \\ 1013م)



    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:28 am

    الطب
    أكبر جراحي زمانه.
    أول من ألف في الجراحة من العرب
    أول من استعمل ربط الشريان بخيط من الحرير .
    أول من أوقف النزيف بالكي, وقد توسع باستعماله في فتح الجراحات واستئصال السرطان.
    في كتابه (التصريف لمن عجز عن التأليف) أشار إلى أهمية درس التشريح وقد شرح فيه العمليات وبين آلاتها وامتاز برسومه للآلات الجراحية.
    اهتم بطبابة الأسنان واستعمل الكلاليب لقلعها كما استعمل المبارد لنشر الزائد منها وصنع من عظام الحيوانات أسنانا مكان الأسنان المفقودة أو المخلوعة.
    استأصل اللوزتين.
    صنع آلة لاستخراج الجنين في حال الولادة المستعصية.
    أول من استعمل القثطرة في غسيل المثانة أو في إزالة الدم من تجويف الصدر أو من الجروح.
    أول من استعمل السنانير في استئصال (البوليب).
    أجرى عمليات تفتيت الحصاة في المثانة.
    ابن حزم (456هـ \\ 1064م)
    الفلك
    قال بكروية الأرض واستدل على ذلك بقوله تعالى: يُكَوِّرُ اللَّيْلَ عَلَى النَّهَارِ وَيُكَوِّرُ النَّهَارَ عَلَى اللَّيْلِ
    التنجيم
    في كتابه (الفصل في الملل والأهواء والنحل) حارب الأوهام, ورد الأحداث إلى أسبابها الطبيعية ورفض مزاعم من يقول: إن الفلك والنجوم تعقل وتسمع وترى وأن لها تأثيرا في أعمالنا.
    وخالف الأقوال التي كانت تزعم أن النيل وجيحون ودجلة والفرات تنبع من الجنة, وتهكم على قائليها, فهذه الأنهار لها منابع معروفة في الأرض.انتقض على
    التوسل بالأنبياء ومذاهب الصوفية والتنجيم.
    أبو عبيد البكري (487هـ \\1085م)
    جغرافي
    أول الجغرافيين الكبار بالأندلس فيما وصل إلينا من كتابه (المسالك والممالك) وصف جغرافية الأندلس وأوروبا, وإفريقية الشمالية.
    وفي كتابه (معجم ما استعجم) أثبت أسماء الأماكن التي جاء ذكرها في أشعار العرب.
    ابن الزرقالي (493هـ \\ 1099م)
    الفلك
    صنع أصطرلابا عرف باسمه, وحظي بأهمية كبرى في ميدان علم الفلك, وكان أكبر راصد في عصره.
    شارك في وضع جداول فلكية لمدينة طليطلة نقل عنها (كوبرنيك).
    الشريف الإدريسي (560هـ \\1160م)
    جغرافيا
    أشهر جغرافيي الأندلس.
    في كتابه (نزهة المشتاق) الذي أهداه إلى (روجيه الثاني النورماندي) ملك صقلية وعرف بكتاب روجيه, تكلم الشريف الإدريسي عن أقاليم العالم كلها وخاصة أوروبا, وقد وضع الخرائط الدقيقة التي توضح جانبا من مواقع الأماكن الواردة في الكتاب.
    ويمتاز الكتاب بدقته في حساب الأطوال والعروض للبلاد المختلفة بعد تقسيمه الأرض إلى سبعة أقاليم ثم تقسيمه هذه الأقاليم إلى عشرة أقسام متساوية من الغرب إلى الشرق, فصار مجموعها سبعين قسما, ووضع لكل قسم خريطة خاصة زيادة على الخريطة الجامعة.
    صيدلة
    له كتب في الأدوية المفردة تعرض فيها لمنافعها ومنابتها.
    زهر الأيادي (أبو العلاء) (525هـ \\ 1131م)
    الطب
    في كتابه (التذكرة) دون نصائح تتعلق بالأحوال الجوية وصلتها بالأمراض.
    وفي كتابه (الطرر في الطب) دون الأدوية التي وصفها للمرضى.
    ابن زهر (أبو مروان) (557هـ \\1162م)
    الطب
    له تشخيص سريري للأورام الخبيثة وللسل المعوي وللشلل البلعومي والتهاب الأذن.
    نصح في مداواة (الحثار) التراخوما بالجراحة.
    قال بالتغذية الصناعية لمن عجز عن البلع بإدخال الطعام من شق في المري أو من المعاء المستقيم (بالحقن الشرجي).
    كان لكتابه (التيسير في المداواة والتدبير) أثر بليغ في الطب الأوروبي حتى نهاية القرن السابع عشر.
    العوام (580هـ \\1184م)
    النبات
    في مؤلفه (كتاب الفلاحة) بحث في أمراض النبات والماشية.
    وفي كتابه (تربية الكرمة) بحث في زراعتها.تعتبر كتبه أهم كتب صنفت في الزراعة في القرون الوسطى.
    ابن الطفيل (581هـ \\1185م)
    الفلك
    قال بكروية الكون: الكواكب والشمس والقمر.
    الجغرافية+
    في كتابه (حي بن يقظان) له آراء في الجغرافية استخدمها استخداما علميا.
    الطب
    كان بارعا في التشريح.
    تطور الإنسان في كتابه (حي بن يقظان) بحث في تطور عقل الإنسان.
    البطروحي (585هـ \\ 1189م)
    الفلك
    قال بالحركة البيضاوية للكواكب ودورانها حول الشمس.
    أثبت كروية الأرض وأنها تدور حول نفسها وحول الشمس.
    ابن رشد الحفيد (أبو الوليد) (595هـ \\ 1198م)
    الفلك
    أول من رأى كلف الشمس وكتب فيه وقد عرفه بواسطة الحساب الفلكي وقت عبور عطارد على قرص الشمس فرصده وشاهد بقعة سوداء على قرصها في الوقت الذي عينه بالحساب.
    الطب
    في كتابه (الكليات) بين وظائف الأعضاء وتشريحها ومنافعها مع حفظ الصحة وشفاء الأمراض
    ابن البيطار (646هـ \\ 1248م)
    النبات والصيدلة
    أعظم عالم نباتي وصيدلي في القرون الوسطى.
    في كتابه (الجامع لمفردات الأدوية) وصف لألف وأربعمائة نوع من أنواع النبات والأغذية والعقاقير, وقد حلل تركيبها الكيميائي وخصائصها العلاجية والغذائية.
    الحسن المراكشي (660هـ \\ 1261م)




    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:29 am

    الفلك
    صنع الساعات الشمسية (المزاول).
    صنع أجهزة الرصد وطريقة الحمل بها ورصد بها 240 نجما.
    صنع جداول العرض والطول لمائة وخمسة وثلاثين موضعا جغرافيا.
    هؤلاء هم أشهر علماء المسلمين بعلوم الأوائل, وقد أضافوا عليها وزادوا فيها ودونوها باللغة العربية فعرفت بعلوم العرب.
    وحين كانوا عاكفين على دراسة ما نقلوه من تراث اليونان, كانت أوروبا غارقة في ظلمات الجهل وقد بسطت الكنيسة عليها سلطانها. وكانت ترى في علوم اليونان كفرا وإلحادا فمن أخذ بها أصدرت بحقه حرمانا من الكنيسة وقد تحكم بأن يحرق حيا بالنار.
    فالأرض عندها مسطحة والشمس هي التي تدور حولها وهي مركز الكون, وقد قضت بحرمان (غاليلو) (ت:1642م) وطرده من الكنيسة لأنه قال بكروية الأرض ومنعته من التدريس .
    والمرض عند الكنيسة ينشأ من ارتكاب الخطايا, وهو من صنع الله وما صنعه الله لا يشفيه الإنسان وإنما يشفى بوسائل الغفران التي تقررها الكنيسة وهي الاعتراف بالخطايا أمام الكاهن, وبه تطهر الأجسام وتبرأ.
    وقد اعتمدت الكنيسة في ذلك قول السيد المسيح. فقد جاء في الإصحاح العاشر من إنجيل القديس متى (إن المسيح دعا رسله وأعطاهم سلطانا على أرواح نجسة حتى يخرجوها ويشفوا كل مرض وكل ضعف, وقال لهم: اشفوا مرضى, طهروا برصا, أقيموا موتى, أخرجوا شياطين) (إنجيل متى 10 \\ 1-7).
    وقد اعتمدت. الكنيسة هذا القول ونصبت نفسها قيمة على شفاء الأمراض, على أنها أرواح نجسة.
    فالجزام (البرص) في نظر الكنيسة عقاب من الله أنزله فيمن غضب عليه, فكان المصابون به يبعدون في أماكن نائية, أو يلقى بهم في السجون كمجرمين, ومثلهم المجانين, فكانوا يضربون ضربا مبرحا لإخراج الشياطين من أجسامهم, ويحرم هؤلاء من حقوق الكنيسة ومن حقوق الإنسان.





    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:30 am

    بعض الصور من الأندلس
    لا يكفي الزائر العربي للأندلس أن يردد ملتاعا "جادك الغيث" فزمان الوصل بالأندلس ترك من الشواهد والآثار ما يستحيل على النسيان محوه حتى إن أراد.
    تسير بين المروج الخضراء والأرض المكسوة بثمارها، فتدرك أن عبقرية المكان تنعكس على ما ينتجه من حضارة لا محالة، وتتجول في شوارع قرطبة وغرناطة وإشبيلية فتستحيل الذاكرة واقعا حيا وأنت تسمع الكلمات والأسماء العربية ترن في أذنيك.
    حضارة العرب وعمارتهم في الأندلس فاقت كل ما أنتجته الحضارة العربية الإسلامية في أماكن أخرى، هنا امتزجت الحضارة بالطبيعة فخلقت نموذجا سمحا اعترف بالتعدد والاختلاف وقتما كانت أوروبا لا تزال في عصورها الوسطى.

    أشبيليه:

    تقع أشبيلية (أو Seville) فى جنوب أسبانبا، ويخترقها نهر الوادي الكبير من شمالها إلي جنوبها، وهي ثالث المدن الأسبانية من حيث الحجم، وهي عاصمة المنطقة الأندلسية،في الماضي أعتبر ميناء أشبيلية ميناء مهما في الحركة الاقتصادية ما بين أسبانيا وأميركا واليوم يعد هذا الميناء ميناء مهما لشبة جزيرة ايبيريا.
    كانت أشبيلية الاندلسية ذات مكانة مهمة وواحدة من أكبر وأشهر المدن فى ذلك الوقت.
    وبالرغم من محاولة تغيير الوجه الإسلامي لهذه المدينة على أيدي الأسبان إلا أنها مازالت تحتفظ بكثير من عبق التاريخ الإسلامي، أسست العناصر الأيبرية هذه المدينة تحت اسم «أشبالي» وبعدما دخلها الرومان سنة 205 قبل الميلاد فصارت تعرف بالاسم اللاتيني «أشباليس» وحول المسلمون هذا الاسم الأخير الى أشبيلية، واشتق الأسبان بدورهم منه الاسم الحالي للمدينة سفيليا sevilla.
    ولم تفتح هذه المدينة على يد المسلمين في موجة الهجوم الأولى التي قادها طارق بن زياد ولكنها حظيت بالفتح في الفوج الثاني من الفاتحين الذي قاده موسى بن نصير الذي افتتحها بعد حصار دام عدة شهور نظرا لحصانة أسوارها.
    http://www.saraphina.com/moseyesp/01...%20Sevilla.JPG
    وما بين العاصمة والمدينة الثانية ظلت تتأرجح مكانة أشبيلية في الأندلس، ففي البداية اختارها موسى بن نصير عاصمة له لقربها من المغرب والجيوش الإسلامية، وعندما تولى الحر بن عبد الرحمن الثقفي الاندلسي في نهاية عام 98 هـ ، أمر بتحويل العاصمة الأندلسية الى مدينة قرطبة.
    وهذا لم يلغي مكانتها أو وفود العرب إليها، فقد أُرسلت فرقة من الجيش الأموي للإقامة بأشبيلية ولحماية سواحلها وذلك في عام 742 م مما أدى إلي توافد القبائل العربية إليها مثل بني موسى من بيت غافق وبني زهرة وبني حجاج وبني خلدون.
    ونشأ على أثر هذا جيل المولدين (نتيجة التسامح الذى حظي به النصارى، فتزاوج المسلمين والنصارى) وأصبحوا يشكلون غالبية سكان أشبيلية.



    </FONT>


    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:32 am

    نهر الوادي الكبير
    الذي اسرف الشعراء في وصفه وفي وصف لياليه والتقائهم بعشاقهم


    شهدت أشبيلية أزهى عصورها بعد نجاح عبد الرحمن الداخل (صقر قريش) في تأسيس الدولة الأموية الغربية بالأندلس، فلقد اهتموا بهذه المدينة وأسسوا الكثير من المعالم الإسلامية الجميلة، لكن سرعان ما هاجمها النورمانديين سنة 884 م مما نبه الامويين إلى خطورة تلك الهجمات فأنشأوا سوراً حولها وأقاموا بها داراً لصناعة السفن الحربية التي شكلت نواة الأسطول الأموي فيما بعد.

    ولكن الخلافات بين الأمراء وخاصة أمراء قرطبة وأشبيلية جعلت عبد الرحمن بن محمد المعروف بـعبد الرحمن الثالث (الناصر) أمير قرطبة أن يسيطر على أشبيلية ويجعلها تابعة لقرطبة، إلي أن استولى المعتمد ابن عباد على مقاليد الأمور في أشبيلية سنة 1042 م وشهدت المدينة ازدهارا لم تشهده من قبل وأضحت أعظم مدن الأندلس بعد انهيار قرطبة وازدهرت الحركة الأدبية والفنية في أشبيلية التي أصبحت قبلة الشعراء والأدباء والمهندسين .

    اسوار وقصر أشبيليه قصر المعتمد واول عاصمه للمسلمين في الأندلس استوطنها عبدالعزيز بن موسى بن نصير وقتل فيها

    ومع انهيار فئة حاكمة وسيطرة فئة أخرى يتأرجح دائما مصير أشبيلية، فنجد أنه بعد انهيار دولة المرابطين وسطوع نجم دولة الموحدين القادمة من المغرب ومبايعة أهل أشبيلية عبد المؤمن بن على خليفة الموحدين سنة 1156 م، تم اختيارها مرة أخرى حاضرة لملك الموحدين في الأندلس وعادت أشبيلية لتحتل موقع الصدارة بين مدن الاندلس.
    وشيدت بها القصور والمساجد الرائعة الجمال، وقد أراد أبي يوسف يعقوب المنصور أن يخلد انتصاراته التاريخية بالمدينة فقرر أن يشيد مئذنة سامقة لمسجد أشبيلية الجامع، فجاءت صومعة شاهقة الارتفاع تطل في إباء ورشاقة على حديقة أشبيلية وما يحيط بها مناطق أخرى، وقد أمر المنصور بعد موقعة الأرك بصنع فتاحات أربع مذهبة لتكلل المئذنة ورفعت في حضوره وركبت بالسفود البارز بأعلى القبة وأزيحت عنها الأغشية التي كانت تكسوها فبهرت ببريقها أنظار الحاضرين.
    وقد تحولت هذه المئذنة التي كانت رمزا للسيادة الإسلامية الى برج نواقيس للكنيسة التي حلت مكان المسجد الجامع وهي تعرف اليوم باسم «الخيرالدا» لأنها زودت في أعلاها بتمثال من البرونز يرمز للسيادة المسيحية صنعه برتولومي موريل سنة 1567 م بحيث يدور مع الرياح ولذلك أطلق عليه اسم خيرالديو أي دوارة الرياح ومنها جاءت تسمية المئذنة باسم الجيرالد أو الخيرالد ويبلغ ارتفاع الجزء الاسلامي من هذه المئذنة 65,69 مترا.
    ويقال أن هذه المئذنة تعتر أقرب إلى الأعاجيب الهندسية منها إلى مئذنة، إذ كانت تستخدم للدعوة إلى الصلاة، وكانت تعتبر حتى وقت قريب أعلى مبنى في العالم، وتم بناؤها عام 712 ميلادية، ومصممها عربي عاش في المدينة، ويقال إن من أشرف على البناء هو شاعر يدعى أبو بكر، لذلك فإن البناء أقرب إلى القصيدة منه إلى بناء من الطوب.
    يصل ارتفاع الخيرالدا إلى نحو 250 قدماً (93 متراً)، وليس لها سلم، بل يدور حولها طريق منحدر صاعد، يقال إن المؤذن كان يصعد إلى قمتها علي صهوة جواد، وإلي جوار المئذنة صحن المسجد الذي أصبح يلتصق بالكاتدرائية التي بناها الملوك الكاثوليك لاستغلال المئذنة كقطعة فنية في إطار ذلك المبنى.






    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:34 am

    مناره جامع أشبيليه العظيم (الخيرلادا) روعه الفن الهندسي المسلم وقد بناها المنصور الموحدي وتعتبر رمز المدينه الذاهبه




    هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1024x768 الابعاد 324KB.



    مئذنه أشبيليه روعه في البناء الأندلسي تعكس روعه الفنان المسلم وذوقه في البناء




    قصر أشبيليه بعد ادخال الطراز القوطي عليه



    هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 1024x768 الابعاد 107KB.



    برج الذهب بناه المسلمون لصد هجمات الفايكنج والقراصنه



    وتبرز من بين الآثار العربية أيضا القلعة العربية القديمة وكذلك برج الذهب المطل على نهر الوادي الكبير الذي كان دعامة الأسوار التي بناها الموحدون حول المدينة، وكذلك الشوارع والحارات الضيقة التي تذكرك بالتاريخ القديم لهذه المدينة العريقة.
    وفي 22 ديسمبر سنة 1248 دخلت جيوش قشتالة مدينة أشبيلية بعد حصار دام قرابة العام والنصف وانتهى فى ذلك الوقت الحكم الإسلامي لهذه المنطقة.
    إنها مدينة تاريخية عظيمة الأحداث وتشعر فيها إنك تعود بالزمن إلى الوراء…إلى الأندلس،إلى زمن جميل مضى



    </FONT>


    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:36 am

    قصر الحمراء
    رمز الحضاره الأندلسيه




    هذه الصورة بحجم اخر انقر هنا لعرض الصورة بالشكل الصحيح ابعاد الصورة هي 800x600 الابعاد 82KB.


    قال الاديب والفيلسوف والشاعر المكسيكي فرانسيسكو دى إيكاثا
    "ليس في الحياه اقسى من ان يكون المرء أعمى في غرناطه"

    زيارة غرناطة أو الاندلس عامة لن تكتمل دون إطلالة مطولة على قصور الحمراء، التي شيدها ملوك بني الأحمر في وقت كانت فيه غرناطة تقف واحدة كآخر معاقل المسلمين في الأندلس.
    القصبه قصبه غرناطه حاميه المدينه ومستودع السلاح والجند



    الحمراء من بعيد ويبدو الشموخ ظاهر عليه




    لا تكشف قصور الحمراء عن أسرارها للوهلة الأولى، فأسوارها الشاحبة تخفي داخلها كنوز من الفن المعماري تؤكد بدورها أن الحضارة العربية في الأندلس لم تتخل عن تذوق الجمال والاستمتاع به حتى والانهيار يتهددها وكأنها تعيش أبدا.
    جنة العريف المقر الصيفي لملوك بني الأحمر لكن رؤية كل ذلك تخلف في النفس انطباعات متضاربة إذ لا يخلو جدار واحد داخل الحمراء من نقش لعبارة "لا غالب إلا الله". فهل كان بنو الأحمر يتوقعون الهزيمة بين لحظة وأخرى، وهل ثمة تسليم أكبر بالقدر من تلك العبارة؟

    قبل الدخول إلى ساحات القصبة الجديدة - تعني القلعة- سيجد الزائر نفسه أمام أثر لا يمت للمكان بصلة. قصر على الطراز الروماني بناه الامبراطور كارلوس الخامس ليبز به قصور الحمراء في عام 1527 ولم يتم حتى القرن الثامن عشر.
    ويجتاز الزائر أسوار الحمراء عابرا بمحراب صغير طغت عليه نقوش مسيحية ثم بأقواس خشبية تقود إلى صالة الريان، وهي صالة واسعة لا سقف لها وسطها بركة مستطيلة تمثل مياهها مرآة عاكسة لجمال الجدران والزخارف المحيطة بها.
    صالة الريان المفضية إلى غرفة العرش في الحمراء ومياهها تمثل مرآة عاكسة للعمارة المحيطة
    وتفضي صالة الريان في طرفها الآخر إلى صالة العرش، وقد كانت مكانا قاصرا على الضيوف الذين ينتظرون مقابلة السلطان.
    ولا يتكرر الشكل الواحد مرتين في زخارف الحمراء وهو ما يكسر أي شعور بالملل أثناء التجول فيها، فالمقصورات والأقواس والأعمدة وفسقيات الماء تتخذ أشكالا متنوعة من مكان لآخر.
    جنة العريف كانت المقر الصيفي لملوك بني الأحمر ولا تزال محافظة على روعتها




    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:39 am

    محراب الحكم المستنصر ايه في الفن الهندسي المعماري الذي لم يرى له مثيل


    جدارن مسجد قرطبة لا تزال تحمل النقوش الإسلامية يقوم المسجد الجامع على أكثر من ألف عمود و كان يتسع يوما لأربعين ألف مصل وقتما كان سكان قرطبة نصف مليون نسمة.

    أعمده المسجد تبدو كالنخيل ولا ريب لطالما احب الداخل الشام ونخيله فصور هذا الحب في اعمدة جامعه الأعظم







    مئذنة وبرج "للمسجد- الكاتدارئية " في قرطبة الماء هو العنصر الغالب والمكون الأوضح في هذه الحضارة، وينقسم المؤرخون في تفسير ذلك:فريق يرى أن العرب الفاتحين القادمين من رحم الصحراء عرفوا قيمة الماء فبرعوا في الاستمتاع به، وآخر يرى أن الأندلس عكست في النفس العربية الصورة المبتغاة لجنات الخلد التي وصفها القرآن فصارت فردوسهم على الارض.
    لم يبالغ إذن ابن خفاجة الأندلسي وهو يخاطب أهل الأندلس قائلا " لا تحسبوا في غد أن تدخلوا سقرا ..فليس تُدخل بعد الجنة النار".
    في قلب الجامع الكبير توجد ساحة المسجد الذي تحول إلى كاتدرائية بعد سقوط قرطبة في أيدي الأسبان عام 1236 ميلادية كانت تملأها أشجار البرتقال والرمان وكان يأكل منها الجائعون والقادمون إلى المدينة من بقاع شتى.


    </FONT>


    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الإثنين يناير 10, 2011 12:40 am


    محراب المستنصر
    من عند هذا المحراب تخرج ثله من اكابر علماء هذه الامه كأبن حزم والقرطبي وابن عبدالبر



    جامع قرطبة الأكبر في أوروبا وظل لقرون أحد منائر العلم ينافس الأزهر والقيروان .


    الحائط الشرقي للجامع حيث توسعه المنصور أبن أبي عامر. ويبدو الشموخ ظاهرا عليه رغم غربة اهله عنه اكثر من سبعه قرون



    تمثال الفيلسوف أبن رشد في قرطبه أعظم علماء الطب في الدنيا


    واخيرا سنعرج على مدينه رنده البديعه بلد الشاعر ابي البقاء الرندي صاحب القصيده الذائعه في رثاء الأندلس


    لكل شيء أذا ماتم نقصان ....فلا يغر بطيب العيش أنسان
    [
    و في ختام أرض الاجداد و بعدالوقوف أمام هذه الأطلال فإن الشعور الذي إنتابنا كان شعور بالفخر والمجد تاره وبالحزن والأسى تاره بين ماض مجيد وحاضر مؤلم بين أحلام وأمال والام و لكننا بعد ذلك كان هناك الحزن و البكاء على تاريخ ومجد وحضاره أشرقت على الأنسانيه وانارت ظلمتها 800 عام.



    اسئل الله ان يرجع الأندلس لحوزت الاسلام وان يقر اعيننا بفتحها ويشهدنا ذلك واني اراه قريب نعم قريب بأذن الله.



    _________________




    avatar
    رحاب
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 36

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف رحاب في الثلاثاء يناير 11, 2011 6:44 pm

    avatar
    mama_hana
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 1260

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف mama_hana في الأربعاء يناير 12, 2011 11:08 am

    مجهود عظيم لومة بارك الله فيكِ
    وجعله في ميزان حسناتكِ


    _________________









    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الجمعة يناير 14, 2011 4:18 am

    شكــــــــــراً لمرورك الكريم رحــــــــــــاب





    _________________




    avatar
    لومة
    المراقب العام
    المراقب العام

    عدد المساهمات : 1624

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف لومة في الجمعة يناير 14, 2011 4:21 am

    mama_hana كتب:
    مجهود عظيم لومة بارك الله فيكِ
    وجعله في ميزان حسناتكِ

    أسعدنــــــــــــى مرورك الطيب يا ست الكل



    _________________




    avatar
    هانى
    المديرالإدارى
    المديرالإدارى

    عدد المساهمات : 1558

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف هانى في الإثنين فبراير 21, 2011 5:44 pm

    شكرا لومه وجزاكى الله خيرا


    _________________





    WEWE
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 2

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف WEWE في الأربعاء نوفمبر 28, 2012 2:26 pm

    بعد اذنك يالومه انا عندي بحث في الاسلام في الاندلس وطبعا ماشاء الله موضوعك شامل ووافي بس المشكله الصغيرة اني لازم اكتب اسم المراجع والكتب فمشكور ياريت لو تكتب لي اسم المراجع اللي جمعت منها موضوعك اكون شاكره ليك جدااااااااااااااااااا

    WEWE
    عضو جديد
    عضو جديد

    عدد المساهمات : 2

    رد: وآآآآآآندلسآآآه...الاندلس تاريخ..حقائق..وصور..

    مُساهمة من طرف WEWE في الخميس نوفمبر 29, 2012 6:03 am

    من فضلك يااسلام لو مش عايز تكتب لي اسم المراجع او حتي لو مرجع واحد عرفني ياريت ضروري

      الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء أغسطس 22, 2017 3:36 am