منتديات الاحلام2

منتدى اسلامى شامل

تنبيه هام لكل الزوار عندما ترغب فى التسجيل معنا بعد ما تقوم بعمليه التسجيل تاكد من تفعيل عضويتكم عبر الرساله التى تصل الى الميل واهلا بكم فى المنتدى ونتمنى لكم قضاء وقت عامر بطاعة المولى عزوجل

    محكمة سمرقند

    شاطر

    احلام
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد المساهمات : 982

    محكمة سمرقند

    مُساهمة من طرف احلام في الإثنين سبتمبر 07, 2009 1:39 am

    محكمة سمرقند قصة من التاريخ الاسلامى







    الأخوة والأخوات الأعزاء، السلام عليكم



    هذه القصة ليست خيالية ولا من قصص ألف ليلة وليلة ولكنها من تاريخ المسلمين الناصع ، اقرأوها بقلوبكم
    سمرقند هي تلك البلاد العظيمة تقع في شمال آسيا، صاحبة الأرض الخضراء فيها من النعيم والجبال والتلال والغابات مالا عين رأت ولا أذن سمعت ... سمرقند هي مدينة مليئة بالذهب والفضة والحرير والخزف والثروات الطبيعية، كما إنها لها جيش قوي شديد وكان أهل سمرقند وثنيين يعبدون الأصنام التي صنعوها من الأحجار المرصعة بالجواهر ثم يسجدون لها وكانت هذه الآلهة
    في معبد وسط الجبال ويعتبر هذا المعبد لكبار الرهبان وكانت هناك الكثير من المعابد الصغيرة المنتشرة في وسط سمرقند
    .





    في ذلك العهد كان يحكم المسلمين الخليفة العادل الذي يضرب فيه المثل بحكمه العادل الزاهد الراكع الساجد وفيه كثير من صفات جده الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، هذا الحاكم الذي يحكم كل تلك البلاد له ملك لم يملكه ملك مدى الدهر لا كسرى الفرس ولا قيصر الروم ولا خاقان، له ملك امتد من الصين إلى غرب المحيط الأطلسي ملك عظيم ليس فوقه إلا الله سبحانه، زوجته هي فاطمة بنت عبد الملك الخليفة من قبل وأخت الخليفة سليمان و هي امجد امرأة في العرب،سبعة من محارمها كانوا خلفاء.


    إنه الخليفة عمر بن عبد العزيز ...رحمه الله ...

    حينما أتى الجيش الإسلامي بقيادة قائد محنك خبير شديد على الكافرين رحيم على المسلمين
    هو قتيبة بن مسلم
    - يرحمه الله رحمه واسعة - أتوا على مشارف سمرقند أمر الجيش بأن يتجه للجبل خلف المدينة لكي لا يرى أهل سمرقند جيش المسلمين فيتحصنوا وهجم على المدينة بكتائب الجيش من خلف الجبال، وكأنهم إعصار من شدتهم وسرعتهم وإذا بهم وسط سمرقند فاتحين لها ومهللين بذكر الله لم يملك أهل المدينة إلى الاستسلام التام ، هرب الرهبان إلى المعبد الكبير وسط الجبال واختبأ أهل سمرقند في بيوتهم لا يخرجون خوفاً من المسلمين
    واستقر الوضع للمسلمين.


    فبدأ بعض السمرقنديين الخروج من منازلهم لجلب الماء والطعام وكانوا يرسلون أطفالهم الصغار للقيام بهذه المهام وكان المسلمين لا يتعرضون لهم بل كانوا يساعدونهم بنقل وكان الأطفال يدخلوا على أهلهم بكل بشاشه وسعادة محملين بالطعام والماء فبدأ الاطمئنان والسكينة يدخل قلبهم وما هي إلى مده قصيرة إلا ورجع الناس لمحلاتهم ومزارعهم وممتلكاتهم فوجودها كما هي لم ينقص منها شيء وبدأت الحياة الطبيعية تسير بين المسلمين وأهل سمرقند بالتجارة ، ووجدوا المسلمين أمناء في تجارتهم لا يكذبون ولا يغشون ولا يظلمون، وزاد هذا الإعجاب بأن تشاجر اثنان واحد من أهل سمرقند والأخر من المسلمين ذهبوا للقاضي فحكم القاضي لسمرقندي.


    فوصل الخبر لرهبان الهاربين في المعبد الذي بالجبل فقالوا إذا كان هذا قضائهم عادل
    فلابد من وجود حاكم عادل فأمروا أحد رجالهم بأن يذهب لحاكم المسلمين ويخبره بما حدث
    فذهب هذا الشاب حتى وصل إلى دمشق وكان ممتلئ بالخوف و رأى قصر كبير وقال في نفسه
    إن هذا هو قصر أميرهم، ولكن رأى الناس تدخل وتخرج بدون حاجب ولا رقيب تشجع ودخل وكان هذا هو المسجد الأموي المرصع بالأحجار الكريمة والزخارف الإسلامية والمآذن الشامخة والناس ركع سجود وأخذ يتأمل هذا المكان الرائع ورأى المسلمين يصفون
    صفوف متساوية مرتبه وهو مندهش كيف هذه الإعداد تصطف بهذا السرعة.



    فقام بعد الصلاة وخروج المسلمين من المسجد و توجه إلى أحد المسلمين وسأل عن قصر الخليفة. فقال له: أين أميركم. فقال له : هو الذي صلى بنا أما رأيته!!! قال: لا. قال له المسلم: ألم تصلي معنا؟ قال: وما الصلاة ؟ قال المسلم: هي طاعة وعبادة لله عز وجل وحده لا شريك له وترك الفحشاء والمنكر. قال له المسلم: ألست بمسلم ؟ قال: لا. فتبسم المسلم وقال له: ما دينك؟ قال : على دين كهنة سمرقند. قال: وما دينهم ؟ قال: يعبدون الأصنام. قال له المسلم: نحن مسلمون نعبد الله عز وجل ولا نشرك معه أحدا.


    فوصف له منزل أمير المؤمنين ذهب الشاب على الوصف فوجد منزل من طين قديم ووجد رجل بجوار الجدار يصلح الجدار وثوبه مليء بالطين فرجع للمسلم بالمسجد وقال له أتهزئ بي أسألك عن أميركم ترسلني لشخص فقير يصلح الجدار.
    فقام المسلم مع الشاب حتى وصل إلى بيت عمر بن عبد العزيز أمير المؤمنين و أشار له هذا هو الأمير الذي يصلح الجدار،
    فقال الشاب يا رجل لا تهزئ بي ثانيا.
    قال المسلم والله هذا ه
    و
    فصعق الشاب وهو يتذكر كهنتهم المتكبرين على الناس
    وبينما هو مندهش يتأمل.


    أتت امرأة مع ابنها وكانت تطلب من أمير المؤمنين أن يزيد عطائها من بين مال المسلمين لأن أبنائها كثر، فجأة يقوم ابن المرأة ويضرب أبن أمير المؤمنين، تخاصما على لعبة صغيرة. وشق رأسه وأخذ الدم ينزف فهرعت زوجة عمر للولد حملته وصرخة على المرأة،

    فخافت المرأ
    ة وارتعبت بما فعل ولدها الصغير بابن أمير المؤمنين ، ثم دخل عمر البيت ولف رأس ابنه، وخرج للمرأة وهدأ من روعها وطمأنها وأخذ اللعبة من ابنه وأعطاها لولد المرأة
    ثم قال لها اذهبي للخازن وقولي له أن يرفع عطائك فقالت زوجة أمير المؤمنين يضرب ابنك ثم ترفع لها المال وتهدي لأبنها اللعبة.

    قال عمر لقد أرعبتيها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من روع مسلماً روعه الله يوم القيامة ......) ثم أكمل إصلاح الجدار.
    _________________

    memaprincess
    عضو جيد
    عضو جيد

    عدد المساهمات : 216

    رد: محكمة سمرقند

    مُساهمة من طرف memaprincess في الخميس سبتمبر 10, 2009 11:21 pm

    مشكورة احلام يا قمر

    احلام
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد المساهمات : 982

    رد: محكمة سمرقند

    مُساهمة من طرف احلام في الجمعة سبتمبر 11, 2009 1:54 am

    جزاكى الله كل خير على مرورك هذا ميما

    memaprincess
    عضو جيد
    عضو جيد

    عدد المساهمات : 216

    رد: محكمة سمرقند

    مُساهمة من طرف memaprincess في الجمعة سبتمبر 11, 2009 2:27 am

    العفوا لومة

    احلام
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد المساهمات : 982

    رد: محكمة سمرقند

    مُساهمة من طرف احلام في الجمعة سبتمبر 11, 2009 2:28 am

    والله انتى منورانا ميما بجد ياقطتنا

    mama_hana
    نائب المدير العام
    نائب المدير العام

    عدد المساهمات : 1260

    رد: محكمة سمرقند

    مُساهمة من طرف mama_hana في الإثنين سبتمبر 14, 2009 9:21 pm

    بارك الله فيك أحلام هذه أخلاق المسلمين والإسلام لم ينتشر بالسيف ولكن أنتشر بالتسامح والمواخاه والتزاوج والمصاهرة والتجارة من يقرأ التاريخ جيداً يعرف كيف إنتشر الإسلام وكثير من الغرب المطلعين على التاريخ يدركون ذلك مشكورة حبيبتى

    احلام
    عضو مبدع
    عضو مبدع

    عدد المساهمات : 982

    رد: محكمة سمرقند

    مُساهمة من طرف احلام في الثلاثاء سبتمبر 15, 2009 2:42 am

    شكرا امى الغاليه على مداخلتك الجميله هذه

    هانى
    المديرالإدارى
    المديرالإدارى

    عدد المساهمات : 1558

    رد: محكمة سمرقند

    مُساهمة من طرف هانى في الأحد ديسمبر 19, 2010 8:34 pm



    _________________





      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يناير 22, 2017 8:11 pm